نتدرج في مراحل الحياة المختلفة من يوم مفرح وآخر كئيب ونبتلى بفقد عزيز ومرض جسيم وخبر مؤسف حزين، نخسر وظيفة ونصاب بخيبات الآمال وتحطيم الطموحات وفوات الفرص، ونتفاوت كثيرا في الصبر على الابتلاء، فهناك من يجزع وآخر يتذمر، وهناك من يصبر ويحمد ويحتسب، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ». رواه مسلم.
فما أجمل ديننا الإسلامي الذي يعلمنا كيف نتعامل حتى مع المصائب ونؤجر عليها فأمر المسلم كله خيرا فلم الجزع والحزن والحسرة والألم فعندما نصبر ونحتسب فذلك خير لنا.
وقد تحيط بك الخيبات من كل الجهات ارفع يديك إلى السماء وادع بما شئت فلك رب سميع مجيب قريب.
ابدأ يومك بالحمد لله واختم بها فما أجمله من يوم يفتتح بحمد لله رب العالمين ما أجمله من يوم يكون بدايته حمدا وشكرا، ولا تحقرن من المعروف شيئا، قدم ما تستطيع، علم أميا أو أطعم طيرا، عاون مسكينا أو ابتسم، وافش السلام، اجعل يومك مميزا حافلاً بالعطاء وتذكر أن المؤمن أمره كله خير.