قتل وأصيب العشرات في هجمات متفرقة استهدفت أمس العديد من المحافظات العراقية، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية.
ففي بغداد، قتل تسعة أشخاص وأصيب 22 آخرون في منطقتي الكاظمية والغزالية شمالي وغرب بغداد.
وتزامن الهجوم مع تواصل توافد آلاف الزوار من مختلف مناطق العراق لإحياء ذكرى وفاة الإمام الكاظم حيث المرقد في شمال بغداد.
وفي الموصل “350 كلم شمال بغداد” قتل ضابطان في الشرطة هما عميد وعقيد وأصيب ثمانية من الشرطة بينهم ضابط برتبة نقيب بانفجار عبوة ناسفة استهدف رتلا للشرطة في منطقة عين الجحش جنوب الموصل.
كما قتل مدني بهجوم مسلح قرب منزله في منطقة الأربجية شرق الموصل.
وفي هجوم آخر، قتل عنصر من الصحوة بهجوم مسلح استهدف حاجز تفتيش للصحوة في قضاء مخمور، جنوب الموصل أيضا.
كما أصيب 6 ثلاثة منهم من الشرطة بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة في منطقة باب الجديد، وسط الموصل.
وتشهد مدينة الموصل هجمات مسلحة شبه يومية تستهدف رجال أمن ومدنيين، ارتفعت وتيرتها مع تصاعد العنف في الأنبار التي أطلقت فيها الحكومة العراقية عمليات عسكرية لطرد تنظيمات القاعدة.
وفي الرمادي بمحافظة الأنبار قتل 25 شخصا بينهم 9 جنود، بهجمات متفرقة خلال الـ24 ساعة الماضية، بحسب مصدر عشائري.
وكشف المصدر أن الاشتباكات لا زالت متواصلة في الأجزاء الجنوبية ووسط مدينة الرمادي بين المسلحين والقوات الأمنية.
في غضون ذلك، تصاعدت التوتر بين بغداد وأربيل وأنقرة، عقب إعلان إقليم كردستان شحن أول صفقة من النفط للأسواق العالمية عبر أنقرة، متخطيا الحكومة المركزية في بغداد.
وقالت وزارة الموارد الطبيعية الكردية أمس أن أكثر من مليون برميل قد جرى شحنها مساء الخميس عبر ميناء جيهان التركي إلى أوروبا.
وكانت بغداد حذرت من أنها ستقاضي أولئك الذين يشترون النفط من كردستان.
وانتقدت الولايات المتحدة تحرك كردستان الأحادي، وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي، إن “الولايات المتحدة لن تدعم ضخ بترول شمال العراق للأسواق العالمية عبر تركيا، دون موافقة الحكومة المركزية العراقية في بغداد”.
عشرات القتلى بهجمات متفرقة بالعراق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
