أعلن المجلس العسكري، الذي استولى على السلطة في تايلاند، أمس أنه منع 155 شخصا بينهم رئيسة الوزراء السابقة ينجلوك شيناواترا من الخروج من البلاد.
وأضاف “منع 155 شخصا بالإجمال من السفر للخارج ما لم يحصلوا على إذن”، موضحا أن هذا القرار اتخذ “بهدف الحفاظ على السلم والنظام”.
واستدعى المجلس أمس الحكومة المعزولة وكافة أفراد عائلة شيناواترا، وسط حالة من الصراع الممتد.
وجاء ذلك بعد يوم من انقلاب عسكري لم يشهد أحداث عنف ومكن الجيش من تولي مقاليد الحكم في البلاد.
ولم تشهد شوارع بانكوك وجودا عسكريا فعليا، وإن كانت أقل ازدحاما عن المعتاد ولكن تمتلئ بالباعة والأشخاص المتوجهين لأعمالهم بعد انتهاء فترة حظر التجوال الممتدة من العاشرة مساء إلى الخامسة فجرا.
ولم ترد أي أنباء حول حدوث أعمال عنف خلال الليل.
وأعربت كل من الولايات المتحدة واليابان وأستراليا عن مخاوفها وشعورها بخيبة الأمل إزاء الانقلاب، إذ قالت الولايات المتحدة إنه لم يكن هناك “مبرر” للاستيلاء على السلطة، فيما يعد الانقلاب الثاني خلال ثمانية أعوام.
ولم يتضح سبب استدعاء الجيش لأكثر من 155 شخصية، منهم رئيس الوزراء المعزول وآخرون من أفراد عائلة شيناواترا.
ووصلت ينجلوك شيناواترا، رئيسة الوزراء المعزولة، برفقة رئيس الوزراء الموقت البديل لها نيواتامرونغ بونسونغبايسان ، إلى أحد مقرات الجيش في بانكوك أمس، بحسب ما أكده مساعد يانجلوك.
وأضاف أنه بعد مضي نحو 30 دقيقة، غادرت يانجلوك المقر حيث اصطحبها الجنود إلى مقر آخر للجيش.
في غضون ذلك، أعلن قائد الجيش برايوت تشان أوتشا أمس نفسه رئيسا للوزراء، ووسع القيود على شبكة الانترنت والصحافة، غداة استيلائه على الحكم.
وأوضح تشان أنه سيقود البلاد، إلى أن يجد الشخص المناسب لرئاستها، فيما أمر المجلس العسكري بحجب كثير من المحتويات من شبكة الانترنت، والتي من شأنها أن تؤثر على الأمن القومي للبلاد وتخلق اضطرابات.
الجيش يتحفظ على 155 قياديا تايلانديا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
