قصفت طائرات حربية نيجيرية معسكرات يعتقد أنها تابعة لجماعة بوكو حرام في ولاية بوتشى شمال نيجيريا أمس.
وقال مصدر أمني إن القصف جرى بعد تلقى الجيش معلومات استخباراتية تفيد بتمركز العديد من أعضاء الجماعة في الغابات.
وجاء القصف غداة إعلان مجلس الأمن رسميا جماعة بوكو حرام جماعة إرهابية ترتبط بالقاعد، وفرض عقوبات عليها كجماعة إسلامية متطرفة نفذت موجة من الهجمات المميتة واختطفت أخيرا نحو 300 طالبة في نيجيريا.
ورحبت سفيرة الولايات المتحدة سامنانثا باور بالإجراء الذي اتخذه المجلس، ووصفته “بالخطوة المهمة في دعم جهود الحكومة النيجيرية من أجل التغلب على بوكو حرام وتحميل قيادتها القاتلة المسؤولية عن ارتكاب فظائع”.
ولم تبد أي دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن والبالغ عددها 15 دولة أي اعتراض على القرار، ومن ثم أدرجت الجماعة في قائمة عقوبات الأمم المتحدة تحت مسمى جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد، المعروفة باسم بوكو حرام.
وقال غاري كينلان، سفير أستراليا لدى الأمم المتحدة الذي يترأس لجنة فرض العقوبات على القاعدة، إن هناك دليل دامغ على أن أعضاء بوكو حرام تلقوا تدريبات لدى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، لا سيما في تطوير أجهزة التفجير البدائية، التي تعد أحد الأسلحة الرئيسية المستخدمة في الإرهاب في الفترة الحالية وخاصة من قبل تنظيم القاعدة.
وأضاف أن ثمة دليلا على أن عددا كبيرا من أعضاء جماعة بوكو حرام شاركوا في القتال إلى جانب تنظيم القاعدة في مالي.
وأضاف كينلان أن الزعيم الحالي لجماعة بوكو حرام أبو بكار شيكاو “أدلى بتصريحات قوية للغاية، تعلن التضامن الإرهابي مع القاعدة بالعراق وأفغانستان واليمن والصومال” وأماكن أخرى في نوفمبر 2012.
وقبل إضافة بوكو حرام، كانت قائمة العقوبات المفروضة على القاعدة تشمل 62 كيانا وجماعة، و213 فردا يخضعون لحظر السفر.
الطيران النيجيري يقصف معسكرات بوكو حرام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
