تتعدد قصص عمل السعوديات التي توصف بطريق كفاح وتتكلل بنجاح نماذج لا تعرف الفشل، ولم تنتظر لإحسان الآخرين، أصرت على العمل واجهت المصاعب، وكافحت لتحقيق طموحاتها في عيش كريم، ومشروع حلمت بأن تراه حقيقة.
وتعد السعودية أم علي، نموذج كفاح، حيث بدأت مشروعها من منزلها لإعداد الكوفي والقهوة الساخنة بأنواعها، وروجت لبضاعتها من خلال مشاركتها في كثير من المناسبات والمرجانات، ووجدت إقبالاً كبيراً كون مذاق قهوتها مميزا وملائما لجميع الأذواق.

إرضاء الطموح

وقالت أم علي لـ«مكة»: «استطعت تحقيق أهدافي وإرضاء طموحي بما أقدمه من قهوة مميزة، مع تحقيق أرباح مجزية ، بعدما كانت انطلاقتي بسيطة وبدائية حتى وصلت لمستوى مميز ترجمه تزايد الطلب على ما أعده من قهوة فريدة.

توافد الطلبات

وحول تسويق قهوتها أوضحت أن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدتها كثيراً في ذلك، كما أن حفلات وطلبات المدارس والطلبات الخاصة تتوافد عليها بشكل كبير، ما جعلها حديث عامة الناس في مجتمعها لما تمتلكه قهوتها من مذاق مثالي يرضي الجميع.

سر المذاق

وحول السر في مذاق قهوتها التي تقدمها لزبائنها أبانت أنها تعتمد بالدرجة الأولى على نوع مخصص من الشكولاته تأتي به من خارج البلاد مع بعض الإضافات كالنسكافيه وحليب البودرة، مؤكدة أن مهنتها التي اهتمت بها وساعدتها على تأمين دخل ومصروف شهري مجزٍ، ولم تتعارض مع واجباتها كأم ومربية.

مقصد المتذوقين

وأضافت أن مهرجان قوت للتمور المعبأة الذي أقيم مؤخراً ببريدة لعب دوراً كبيراً في تفعيل ونشر نشاطها، وإبرازه لكثير من الزبائن، حتى أصبحت مقصدا لراغبي القهوة التي ترضي تذوقهم.