قفل الطرق:
في كل عام نعاني نحن أهل مكة المكرمة من سياسة قفل الطرق والشوارع، وكذلك فتحات الأرصفة. مما يتسبب في إرباك الحركة المرورية، وزيادة كثافتها حول نقاط محددة.
أليس هناك خطط بديلة لدى إدارة المرور بمكة المكرمة عن سياسة قفل الشوارع والطرق؟
حجز السيارات:
فكرة حجز السيارات في مدخل مكة المكرمة بمخطط الأمير أحمد بحي الرصيفة، وموقف كدي فكرة عفا عليها الزمن، فلقد تجاوز عمرها الثلاثين سنة حتى الآن. ولم تستطع الجهات الحكومية المتخصصة حلها وإيجاد البديل لها.
الحل بسيط وفي الإمكان تنفيذه، وهو بناء مواقف متعددة الأدوار بكدي تستوعب هذه الأعداد الهائلة من المركبات، بحيث تكون المواقف بصيغة غريبة راقية تتوفر فيها كل سبل السلامة.
انقطاع الكهرباء:
هذه أول سنة تستمر فيها الكهرباء في الانقطاع عنا في مكة المكرمة في شهر رمضان، ولعدة ساعات، فمثلا حي الرصيفة قطعت عنه الكهرباء في رمضان حوالي ثلاث ساعات، مما عطل عمليات الطبخ للفطور في المنازل، خاصة الذين يملكون مطابخ كهربائية، وكان الجو في رمضان حارا جدا.
فما الحل يا شركة الكهرباء لمعالجة هذه الأعطال والانقطاع الذي أصبح علامة معروفة في مكة المكرمة؟
لوحات ترحيب:
تحتاج الطرق الدائرية بمكة المكرمة لمزيد من اللوحات الإرشادية في توزيع اتجاهات الطرق والشوارع والأحياء. كما آمل من أمانة العاصمة المقدسة ووزارة النقل إعطاء مخارج ومداخل الطرق الدائرية (أرقاما) مثل الطرق المستخدمة في مدينة الرياض، حيث إن الرقم يساعد على سرعة الفهم والوصول للموقع المراد الوصول إليه.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
في الشأن المكي
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
