»إن موت زعماء الأمة وقادة الوطن حدث عظيم له أثره، لكن هذه الشدائد لا تهون عزم الرجال، ولا تفتّ في عضد الأوطان، ولا توقف عجلة الحياة، فهي أمة ولود، فاحتضن الجميع الأحداث، وذابت الفوارق، وقويت الصلات في لقاء البيعة.
وإن ما نراه من تلاحم كبير، وألفة فاعلة بين الحاكم والمحكوم والراعي والرعية، هو الأمر الذي أزهق كيد المتربصين، ومكر المزايدين، وثبت أركان الولاية، وحفظ دعائم السيادة، فالتأم الشمل، وذبلت العنصرية، وزالت العصبية، وماتت الضغينة، وعلا صوت الحق والعدل، وغلب الوطن المصلحة العليا«.
البيعة ترد الكائدين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
