»إن إطاعة الرعية لولي أمرها والالتفاف حوله والسمع والطاعة له، تعد من النوايا الصالحة ومن أسباب قوة المجتمع واستمرار حياته وطمأنينته، فإن المجتمع المسلم يعيش هكذا راعيا ورعية، الراعي يتقي الله مخلصا له في ذلك، يريد الخير لأمته ويسير بها للخير والصلاح، ويحقق أماني رعيته في معاشهم وما يحتاجون إليه من خدمات وغير ذلك، ويكون هذا كله خيرا، وهم يشكرون لراعيهم هذا الخير، وهذا التضامن وهذا الأمن، فما هذه الفوضى في العالم الإسلامي إلا نتيجة عدم وجود قيادة، فوضى يعيشها الناس هناك في دمائهم وأموالهم، فنحن في هذا البلد العظيم في نعمة وأمان«.
قوة المجتمع في إطاعة ولي الأمر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
