كشفت دراسة دنمركية حديثة أن الجدل الشديد مع الأصدقاء والأقارب يزيد من خطر الوفاة في منتصف العمر.
وأضافت أن الرجال أكثر تعرضاً للوفاة بسبب الجدل، كما تزداد النسبة في حالة عدم عمل الرجل، وأن تزايد الهموم الأسرية ومشاكل المنزل والأقارب ترتبط بتزايد معدلات الوفاة، كما رجحت الدراسة أن تلعب شخصية الفرد دوراً مهماً في هذا الأمر.
وقال أعضاء في الفريق البحثي الذي قام بالدراسة في جامعة كوبنهاجن، إنه تم التوصل إلى أن الجدل المستمر يرفع نسبة الوفاة بمقدار ضعفين أو 3 أضعاف المعدل الطبيعي للوفاة في منتصف العمر، وأن العلاقات الاجتماعية الجيدة يمكنها أن تكون عاملاً إيجابياً للحفاظ على الصحة والوقاية من الوفاة.
وأضاف بروفيسور ريكي لوند من قسم الصحة العامة بكلية الطب بالجامعة والذي أشرف على فريق الباحثين أنه بعد قياس ردود الفعل الفسيولوجية للإجهاد، مثل ارتفاع ضغط الدم وفحوصات القلب ومستويات الهرمونات، تم التوصل إلى أن ارتفاع مستويات الكورتيزول يرتبط بالجدل.
وركزت الدراسة في توصياتها على ضرورة التعامل الجيد مع الضغوط وتقليل مستوى الجدل لأقل حد والاحتفاظ بعلاقات صداقة طيبة، وذلك لتجنب الوفاة المبكرة.
الجدل يؤدي للوفاة المبكرة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
