فاجأت شاعرات سعوديات الحضور في الحفل الختامي لرواق بكة، بإلقاء قصائد باللغة الإنجليزية في بادرة أدهشت أكثر من 500 حاضرة، وتلألأ المقر النسائي بالغرفة التجارية بنماذج شعرية استثنائية برهنت فيها الشاعرات، خريجات الأدب الإنجليزي بجامعة أم القرى، على أن لغة الشعر والقصيدة لا حدود لها.
ورعت الأميرة عادلة بنت عبدالله أمس الأول، فعاليات الحفل الختامي لرواق بكة النسائي، وذلك تحت عنوان ترانيم الإبداع وأهازيج الشعر، بحضور مؤسسة الرواق الدكتورة هانم ياركندي، وشاعرات متألقات من مختلف مناطق المملكة وأديبات وسيدات مكة.
وعبرت الأميرة عادلة خلال كلمتها الترحيبية، عن مدى فخرها بعضوات الرواق ومؤسسته ومدى ثراء وقيمة الإنتاج الفكري والثقافي الذي يقدمه، مضيفة أن الرواق ما هو إلا ملتقى حضاري يتجسد فيه مدى اهتمام المرأة السعودية والمكية خصوصا بالنتاج الفكري والأدبي، إضافة إلى تعزيز دور المرأة ثقافيا، ودافعا لعجلة التنمية الثقافية والمعرفة والإبداع الوطني.
وذكرت مؤسسة رواق بكة النسائي الدكتورة هانم ياركندي، أن المرأة السعودية أهم أركان المجتمع، وفي هذه الدولة نالت الاهتمام الكبير والدعم المتواصل، فأبدعت وقادت ونجحت وأثبتت جدارتها وخططت وبنت، فهي صانعة الرجال، وموطن ميلاد صروح جديدة للإبداع.
وأشارت إلى أن الرواق مضى على انطلاقته 11 عاما، وما يزال يخدم البشرية، ويتوهج بكل نافع ويصقل المواهب، فاليوم يتزين الحفل بأمسية شعرية من شاعرات متألقات، واستعراض لمواهب الفتيات السعوديات، وسيتم عرض مواهب 11 طالبة لتحفيزهم على العمل التطوعي وخوض حقل التجربة.
وتخلل الحفل تكريم أسماء باخشوين طالبة من إحدى المدراس بمكة ومخترعة، إذ حصلت على المركز الأول في ملتقى الشباب للابتكار، وكانت أول مشاركة لها في 2012 في الإبداع العلمي، حيث قدمت اختراعا يساعد المكفوفين على التعرف على الأشياء التي أمامهم عبر الموجات الصوتية، وفي 2013 شاركت في المعرض العالمي الأول بالرياض، إذ قدمت بحثا علميا لاختراع، وهو عبارة عن مضاد مصنوع من مادة مستخرجة من حيوان بحري، تساعد على التئام الجروح لدى الأشخاص المصابين بمرض السكر، والذين يعانون نقصا في المناعة ومن صعوبة تجلط الدم، وجرى تكريم الموهوبات في الفن والإبداع العلمي، وعضوات الرواق من قبل الأميرة عادلة.