شككت في فوز الأخضر الأولمبي على الكنغر الأسترالي ومن ثم التأهل إلى نصف نهائي كأس آسيا تحت 22 عاما، وقلت عبر القناة الرياضية السعودية قبل 24 ساعة من المواجهة، إن الروح والحماس هما ما يميز منتخبنا فقط، بخلاف المنتخب الأسترالي الذي يتفوق فنيا وبدنيا داخل الملعب، وتوقعت الخسارة في المباراة.
• وأحمد الله، أن ظني خاب، وكان رد صغار الأخضر سريعا على حديثي، وعلى كل من شكك في التأهل من بوابة أستراليا أبرز المرشحين لنيل اللقب.
• أبارك التأهل وأٌقدم اعتذاري للقائمين على المنتخب الأولمبي على رأسهم مدربنا الوطني القدير خالد القروني، ومحمد السليم رئيس البعثة، وصالح أبونخاع المشرف العام على المنتخب وخالد الغانم، وجميع اللاعبين.
• مشوار منتخبنا في التصفيات بدأ بخسارة من العراق، ولكن سرعان ما استعاد الثقة وحقق فوزين مهمين على الصين وأوزبكستان ليتأهل كثاني المجموعة، ومن ثم ألحق أستراليا بالبقية.
• الأخضر الأولمبي يسير على خطى إسبانيا، فالتعثر في البداية غالبا ما يأتي ثماره ببطولة، وهذا ما حصل مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2010 عندما خسر أول مواجهة له أمام سويسرا، ثم توج بعد ذلك بلقب كأس العالم.
• مواجهة الأردن ليست سهلة، والنشامى مشوارهم يدعونا للقلق على أخضرنا، حيث تعادل في أول مباراة مع كوريا الجنوبية، ومن ثم فاز على عمان، وحقق نتيجة 6 أهداف في مرمى ميانمار، وأخيرا أقصى الإمارات.
• متفائل اليوم بفوز منتخبنا، بشرط أن تبقى الروح والحماس ورغبة الفوز كما هي، فهذا ما يميز صغارنا عن جميع المنتخبات المشاركة، (والله معك يا الأخضر).

khaled_s_d@