أثار تأخر الشركة الوطنية للمياه في تنفيذ المجرى المائي من محطة معالجة مياه الصرف الصحي بحداء أربعة أشهر عن الموعد المحدد، مخاوف السكان من انتشار الأمراض بسبب تزايد المستنقعات داخل عدد من الأحياء، وجريان المياه من بداية الطريق السريع وصولا إلى بحرة المجاهدين.
وعود الشركة
وأوضح المواطنون عبدالله البركاتي وعائض الحربي وسالم المجنوني أن عبارة صندوق الصرف الصحي تعمل على معالجة المياه وتحويلها إلى بحر مكة، وسبق أن أطلقت الشركة الوطنية للمياه وعودا بتنفيذ الصندوق الذي تمتد أعماله من تحت الأرض لجذب مياه الصرف الصحي لمحطة حداء بمدة زمنية لا تتجاوز العام، والانتهاء من كافة جوانب المشروع، مضيفين أن التقديرات الأولية أكدت تسليم المشروع مطلع 2014 الحالي بقيمة وصلت إلى 122 مليون ريال، والواقع خالف ذلك بمدة تجاوزت الأربعة أشهر، ولم نجد إلا تنفيذا بطيئا من جانب الشركة المقاولة، إضافة إلى مشاهدة المعدات على جوانب الطرق واللوحات المبينة لمعلومات وتفاصيل المشروع، ولكن بلا تنفيذ سريع أو التزام بالمدة المطروحة مسبقا.
حركة المرور
وأشار المواطنون إلى أن تأخر شركة المياه في تنفيذ المشروع أدى إلى كثرة البعوض وغيرها من الحشرات الضارة والفئران، والتي غالبا ما تكون عاملا رئيسا في انتشار الأمراض، في ظل ما تشهده المنطقة من نقص في الخدمات الصحية والمستشفيات، مؤكدين أن المياه المتراكمة المخلفة للمستنقعات تزداد بين حين وآخر حتى وصلت إلى بحرة المجاهدين التي تبعد عن حداء الأولى قرابة 10 كلم، كما أن تأخر المشروع يمثل عائقا للحركة المرورية في ظل وجود الحفريات والمعدات الثقيلة على جوانب الطرقات، عطفا على وجود عدد كبير من شاحنات نقل البضائع التي تنقل البضائع إلى ميناء جدة الإسلامي.
برنامج زمني
من جهته قال مدير الشركة الوطنية للمياه بمكة المكرمة عبدالله حسنين إن العمل يسير وفق البرنامج الزمني المعتمد للمشروع من دون تأخير، وسيتم الانتهاء من الأعمال خلال الأشهر الثلاثة المقبلة تزامنا مع نهاية عقد المقاولين المنفذين بصفة رسمية، مضيفا أنه سيتم تصريف المياه عبر قناه مغلقة تماما، وتحت الأرض، لمنع انتشار الحشرات والبعوض الذي يتكاثر على المياه المكشوفة، وسط تأمين الممرات الآمنه حفاظا على سلامة المواطنين من سكان المنطقة.

