أكد رئيس اللجنة الوطنية لقطاع المخابز بمجلس الغرف السعودية أن تأنيث قطاع المخابز سيقتصر على المخابز التي تنتج معجنات وفطائر وما شابه ذلك، نافيا إمكان توظيف المرأة بالمخابز نظرا لصعوبة العمل داخل الأفران في ظل درجات الحرارة المرتفعة، التي لا تناسب طبيعتها، كما يصعب تشغيل النساء لبعض الآلات دون تدريب جيد عليها.

وقال رئيس اللجنة فهد السلمان إن دخول الكوادر الوطنية في هذا القطاع مرهون بتغيير ما أسماه بـ «ثقافة العيب» وتثقيف الشباب على المهنة وأهميتها.
ولفت إلى أهمية إيجاد معاهد للتدريب على العمليات الإنتاجية والإشرافية، مشيرا إلى استعداد اللجنة الوطنية للمشاركة في هذا التدريب.
ورأى أن أهم المعوقات تتمثل بتضخم قيمة مدخلات الإنتاج مع ثبات أسعاره، مبينا أن فرض وزارة الشؤون البلدية بدائل كالغاز والكهرباء على أصحاب المخابز كبديل للديزل ضاعف كلفة الإنتاج ثلاثة أضعاف.

وبيّن أن اللجنة الوطنية لقطاع المخابز طرحت كافة المعوقات التي تواجه القطاع على وزير التجارة في دراسة متكاملة ووعد الوزير بإيجاد حل لها، فيما وعدت لجنة مختصة شكلت من وزارة العمل بإعادة النظر في نسب السعودة المطلوبة وعدد التأشيرات الممنوحة للقطاع في ظل إحجام المواطنين عن العمل في المخابز.

وطالب السلمان بزيادة الدعم للدقيق وإعفاء المواد المستوردة الداخلة في صناعة الخبز من الرسوم الجمركية، لافتا إلى أنه قطاع فقير نتيجة تضاؤل هوامش الربح وثبات الأسعار مع مراعاة عمل المخابز على ورديتين أو ثلاث ما يجعلها بحاجة لاستقدام عمال.