معتمرون يعتقدون بوجوب خلع النعلين احتراما لقدسية مكة

يعمد بعض المعتمرين إلى خلع أحذيتهم بمجرد الدخول إلى حدود الحرم من الجهات الأربع، اعتقادا منهم أن ذلك من الطرق الشرعية للحفاظ على قدسية العاصمة المقدسة

يعمد بعض المعتمرين إلى خلع أحذيتهم بمجرد الدخول إلى حدود الحرم من الجهات الأربع، اعتقادا منهم أن ذلك من الطرق الشرعية للحفاظ على قدسية العاصمة المقدسة

الجمعة - 23 مايو 2014

Fri - 23 May 2014



يعمد بعض المعتمرين إلى خلع أحذيتهم بمجرد الدخول إلى حدود الحرم من الجهات الأربع، اعتقادا منهم أن ذلك من الطرق الشرعية للحفاظ على قدسية العاصمة المقدسة.

وسجل موسم العمرة إحدى الحالات لمعتمر مصري خلع نعليه عند منطقة الشميسي بعد أن أخبره سائق الحافلة ـ بناء على طلبه ـ بأنه اقترب من التراب المقدس لمكة المكرمة، وهو يعتقد أن التراب المقدس لا يتسق نهائيا مع تنعله.

وقال محمد المصري، في العقد السادس من عمره، إن مكة تحظى بمكانة عظيمة، ويجب على كل مسلم أن يحفظ لها قدسيتها ومكانتها، وذلك من خلال الاستشعار الذاتي بها كأطهر بقعة على سطح الأرض، وقبلة المسلمين التي شرفها الله ببيته الحرام.

فيما أوضح المعتمر المغربي خالد طهيري، في العقد الثالث من العمر، أنه خلال زيارته لإحدى المقابر بمكة المكرمة أبلغه حارس ببوابة المقبرة أن على جميع الزائرين ضرورة خلع النعال قبل دخولهم إلى المناطق التي بها الدفن، ويأتي ذلك تطبيقا للتعليمات واقتداء بتعاليم الدين الإسلامي، مبررا ذلك بورود حديث نبوي يدل على خلع النعال أثناء دخول المقابر.

ويرى المعتمر السوداني يوسف الزبير، في العقد الخامس من العمر، أنه يفضل أن يدخل إلى مكة المكرمة حافي القدمين، ليلامس ترابها المقدس الطاهر، مشيرا إلى أن كل حبة من تراب مكة لها في نفسه مكانة كبيرة تصل إلى عدم رفع صوته داخل حدود الحرم، ناهيك عن الكذب والنميمة وشهادة الزور وغيرها من المحرمات، ويضيف الزبير مستشهدا بالآية»ذلك ومن يعظم شعائرالله فإنها من تقوى القلوب، لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق» بأنه علينا أن نعظم ونقدر قدسية المكان في كل زمان.

وبدوره، ذكر أكاديمي في العلوم الشرعية بجامعة الشيخ محمد الزايدي، أنه لا شك بأن تعظيم البلد الحرام من الأمور الواجبة، وهو من تقوى القلوب، ولكن أن يصل الأمر إلى بعض الشركيات أو البدع التي تعسرعلى الزائرين أكثر مما تيسر عليهم..فهذا منهي عنه.