»تمسكنا بقضيتنا الفلسطينية لن يموت بموت كبار السن، فنحن أمة نتوارث حب فلسطين، وكل جيل يأتي يكون أشد حبا لأرضه ووطنه ونصرة لقضيته أكثر من الجيل الذي قبله، لأن تمسكنا بحقوقنا هو تمسك إيماني عقدي لن يتزعزع إن شاء الله.
أحذركم من أمر فقد نشرت وسائل الإعلام العبرية استفتاء للأحزاب والجماعات اليهودية حول اقتراح صلاة اليهود في المسجد الأقصى المبارك، فكانت النتيجة أن جميع الأحزاب الإسرائيلية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أعلنوا دعمهم له، ونحن نؤكد على أننا لن نستسلم لمقترحاتهم غير المنصفة أبدا، فالقدس للمسلمين وحدهم«.