أصدرت إدارة نادي الوحدة مجموعة من القرارات مؤخرا تظن أنها المحرك الأول للفريق والداعم له بعد فشله بالصعود إلى دوري جميل وبقائه في ركاء لموسم آخر، وكان من أبرزها الاستغناء عن خدمات بعض اللاعبين واستقطاب آخرين يرون من حولهم بأن فرص نجاحهم ضئيلة، وهو الأمر الذي أثار الخلاف وشق الصف الوحداوي مرة أخرى من قبل بعض أعضاء مجلس الإدارة في مقدمتهم نائب الرئيس والأمين العام للنادي وأمين الصندوق وعزمهم على تقديم استقالات جماعية لعدم رضاهم عن بعض الأمور التي ينفرد بها رئيس النادي برأيه وبعض سياسات التهميش التي تمارس ضدهم وأن من الأجدر في هذا القرار الإبقاء على اللاعبين ودعمهم لا الاستغناء عنهم لكونهم قوة ضاربة وعلامة فارقة مؤثرة كهدافين أو صانعي ألعاب.
لا أجد للخطأ مكانا سوى التفرد بالرأي وربما أراد بها مصلحة غابت عمن حوله والخروج بالاستقالات حق مشروع يمكن الرجوع عنها حال تفهم الطرفين وإلا التنازل فهي سمة الكبار، فأين المشورة وأين الخبرة يا من تريدون اكتسابها ومن أول محك حقيقي اختلفتم وأنتم إدارة منتخبة وشابة ينتظركم الكثير، وأين الخطط الاستراتيجية والمقترحة والتي نريد من يتبناها بقوة وإصرار والتفرغ لها باختلاف الرأي دون خلاف وأكرر دون خلاف فالرصيد كاف فهناك فرق كبير بينهما فالاختلاف مع احترام وجهات النظر يكون بمثابة التنوع وإعطاء الفرصة لاختيار الأفضل وليس بالاختلاف المضاد.
الاختلافات... لا للخلافات
عبدالله خوقير2 دقائق للقراءة

حجم الخط
