أعرب وكيل أول قطاع الشباب والرياضة المصري محمود الجراحي، عن سعادته البالغة لما وصلت إليه اللجنة الأولمبية العربية السعودية برئاسة الأمير عبدالله بن مساعد من تطور هائل في الإمكانات الفنية والإدارية، وتفعيل استراتيجية البروتوكول المصري السعودي الذي يهدف إلى ضرورة التحام وتجانس شباب البلدين من خلال النوافذ الرياضية والشبابية التي تطل عليهما عبر الزيارات والتجمعات المتبادلة بينهما لتنمية أواصر الصداقة والمحبة بين الشعبين اللذين يرتبطان بعلاقات وجذور تاريخية أصيلة كانت سببا في تعميق المحبة والارتباط بين الشعبين الشقيقين.
وأشاد الجراحي بالمنشآت الرياضية التي زارها في مدن الرياض والمدينة المنورة ومكة وجدة وخاصة ما وجده في نادي الشباب من طفرة هائلة في جذب الشباب داخل المنشآت الرياضية والتي تمثلت في أكاديمية نادي الشباب ومدارس الكرة التي امتلأت عن آخرها بمختلف الأعمار لترسم بداية صحيحة لتنقية مفاهيم وتفكير الأجيال الجديدة من خلال ممارسة الرياضة لحمايتهم من الأفكار المجتمعية الشاذة.
وأضاف “خروج المنتخب السعودي من بطولة أمم آسيا بأستراليا من الدور الأول هو أمر طبيعي لفريق بحجم السعودية، فالكبار يتعرضون دائما لفترات انتكاسة وهو ما حدث بالفعل مع المنتخب المصري الذي فاز بثلاث بطولات متتالية للأمم الإفريقية ثم انهار بعدها ليفشل في مجرد الصعود للنهائيات بطولتين متتاليتين وهو ما يؤكد أن الكرة السعودية لها مكانتها رغم الخسائر الأخيرة وحتما ستعود الكرة السعودية إلى سابق عهدها قريبا، مشيرا إلى أن جميع المنتخبات والأندية المصرية تفتح ذراعيها لأي ناد سعودي يرغب في إقامة المعسكرات أو تبادل الخبرات الرياضية”.