ينتظر كثير من المواطنين قدوم إجازة نهاية الأسبوع بفارغ الصبر ويعدون الأيام انتظاراً لها، للاجتماع مع الأصدقاء، للتنزه والوناسة والذهاب إلى البر الذي يعتبره كثير من الشباب جزءا من حياتهم، حيث ينشدون الهدوء وقضاء وقت جميل بين أحضان الطبيعة، وبعيداً عن المسؤوليات الأسرية.
وغالباً ما تكون غابة الجنابين مقصدا للكثير من شباب محافظة بلجرشي، الذين اعتادوا على الخروج بكل ما يحتاجونه في البر من أدوات وطعام يكفيهم طوال اليوم ولا يخلو الأمر من شراء خروف ليكون زادهم أثناء جلستهم، وتسليتهم طوال سمرهم.
انتظار الإجازة
ويقول سعد عبدالله: ننتظر إجازة نهاية الأسبوع بفارغ الصبرللخروج إلى البر والاستمتاع بطبيعة غاباتنا الجميلة بالباحة، حيث أتفق مع زملائي لتجهيز أغراض الرحلة وشراء دجاج أو خروف ونطبخه ليكون وجبة رئيسية لنا، ولا يهمنا الأكل بقدر حرصنا على أن نجتمع لنغير روتين العمل اليومي بقضاء إجازة سعيدة مستمتعين بطعم اللقاء والشواء.
طعم المتعة
وأضاف كل من حمود الخثعمي، وعلي الغامدي «طعم إجازة نهاية الأسبوع مع الأصدقاء شيء آخر من المتعة، حيث نجد حرية وراحة أكثر، بعيدا عن الخوف على الأبناء ومتابعتهم، وهربا من ضغوط العمل التي ترهق الشخص طوال الأسبوع، ونحرص خلال التنزه على أن يكون اجتماعنا بعيدا عن الضغائن والأحقاد وكل ما يفسد علاقة الود والوناسة، ومع ذلك لا نغفل الخروج والتنزه مع العائلة، لأن هذا واجب نحوها، وبهذا نعطي للأسرة حقها، ولأنفسنا حقها.
فاكهة الروح
ويشير عادل الغامدي وأحمد حاوي إلى أن خروجهما في إجازة نهاية الأسبوع مع الأصدقاء أمر مهم، حيث يقضون أجمل الأوقات بين أحضان الطبيعة، والاستمتاع بالأجواء الباردة مع دفء العلاقة بينهم، وطعم ورائحة الشواء الزكية، وما أجمل تجهيز الشاي على الجمر، مؤكدين أن الاجتماع مع الأصدقاء للترويح عن النفس بعد عناء العمل ومسؤوليات الأسرة يعد فاكهة الروح.

