»أمن هذه البلاد وقوتها ورخاؤها، أمن وقوة ورخاء للمسلمين أجمعين لا يرتاب في ذلك عاقل متجرد من أكدار الضغائن.
الحذر من التسبب في الانتقاص من نعمة الأمن أو الإخلال به بكل تصرف يضر ولا ينفع، واحرصوا على حفظ اللسان والقلم من كل كلام لا مصلحة فيه عبر مقالة تنشر أو حوار يعلن أو تصريح يبث، فإن مسؤولية الكلمة ومسؤولية الأمن لا تفترقان وبالعناية بهما ورعايتهما حق رعايتهما تكون السلامة بإذن الله من كل الغوائل والنجاة من الشرور، وإنه بالعناية بمسؤولية الأمن والكلمة يكبت الأعداء وترتد عليهم سهام مكرهم وكيدهم«.