أشغل سامي الجابر مدرب فريق الهلال السعودي لكرة القدم مواقع التواصل الاجتماعي واستحوذ على اهتمام السعوديين خلال الأيام الثلاثة الماضية، لمعرفة ما إذا كان سيبقى مدربا للهلال في الموسم المقبل أم لا.
وما زالت ردود الفعل تتوالى منذ اجتماع مجلس إدارة النادي بأعضاء الشرف لتحديد مصير المدرب الذي تحول إلى ظاهرة في الملاعب السعودية نظرا للاهتمام الذي يحظى به من قبل الجمهور على مختلف ميوله، فللمرة الأولى في تاريخ الهلال الممتد إلى نحو 57 عاما يحدث مثل هذا الانقسام حول المدرب، حيث ترغب الجماهير وبعض أعضاء مجلس الإدارة في بقاء الجابر، بينما يريد البعض الآخر بمن فيهم أعضاء الشرف الاستغناء عنه والتعاقد مع مدرب بديل يحمل مواصفات عالمية، وزادت إدارة نادي الهلال من حيرة الجماهير بإرجائها اتخاذ القرار إلى أجل غير مسمى.

رضا الجماهير

الضغوط التي تعرض لها سامي الجابر في موسمه الأول مع الهلال كمدرب كانت كثيرة، ولم تقتصر عند حد انتقاد الخطط الفنية للمدرب، إلا أنه تخلص من كل الضغوط التي مورست عليه ونجح في نهاية المطاف في نيل رضا الجماهير الهلالية، بعدما أنهى الموسم في المركز الثاني في ترتيب الدوري برصيد 63 نقطة، وأيضا احتل الفريق وصافة كأس ولي العهد، وما يزال في السباق لإحراز لقب دوري أبطال آسيا ببلوغه ربع النهائي.

صناعة فريق

إنجازات الجابر مع الهلال في الموسم المنصرم لم تتوقف عند حد النتائج، بل إنه نجح في صناعة فريق للقلعة الزرقاء بإمكانه المنافسة لعدة مواسم مقبلة، وهذا باعتراف رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد، الذي أكد أن “موسم الجابر مع الهلال كان ناجحا من كل النواحي، بغض النظر عن النتائج”.
الجابر واصل نجاحه من خلال تقدمه في التصنيف العالمي للمدربين الذي يصدره موقع “كوتش وورلد رانكينغ”، حيث جاء في المركز الثاني والعشرين عالميا برصيد 8588 نقطة، متقدما مركزين عن تصنيف الأسبوع الماضي.