رعى أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، تخريج الدفعة 44 من القسم المتوسط والثانوي لمعهد الحرم المكي الشريف، والدفعة التاسعة من خريجي القسم العالي، والذي نظمته الرئاسة العامة لشؤون الحرمين في توسعة الملك فهد أمس.
كما دشن جائزة المعهد للقرآن الكريم، وجائزة للسنة النبوية، وجائزة الموهوبين، وجائزة المعهد العلمية.
وأكد المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ في مداخلة هاتفية أثناء الحفل، على أهمية التخريج، والذي يعد مؤشراً لتقدم كبير، مضيفاً أن المعهد نواة لجامعتين كبيرتين، الأولى في الحرم المكي، والثانية في المسجد النبوي، ومبيناً فضل المعهد في نشر العلم والمعرفة وتخريج أجيال واعية.
من جانبه أوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور عبدالرحمن السديس، أن الطلاب مؤهلون تأهيلا علميا، وهم من نحو 60 جنسية، ويضم المعهد قرابة 1200 طالب، مما يؤكد رسالة الحرمين الشريفين وعالميتهما.
ورفع السديس شكره وتقديره لأمير منطقة مكة المكرمة على رعايته لهذا الحفل ومشاركته أبناءه الخريجين فرحة التخرج، ومتابعته لفعاليات الرئاسة وبرامجها، ودعمه لها في تحقيق رسالتها وأهدافها.
وأضاف أن اهتمام الدولة بالمعهد لأكثر من نصف قرن، حتى أصبح منارة علمية وتربوية، بالإضافة إلى دعم وإسهامات أمير منطقة مكة المكرمة في العمل على تطوير مشاريع وبرامج الحرم ورعاية طلبة العلم، مبيناً أنها سيكون لها الأثر الكبير في الارتقاء بالعلم وطلابه.
وقال السديس، إن الرئاسة لتشرف وتفتخر بتشريفك لحفل تخريج عدد من طلابها الذين ينهلون العلم في رحاب المسجد الحرام من كافة أنحاء العالم الإسلامي، ليكونوا منارات هدى ومشاعل علم وتقى ودعاة اعتدال ووسطية ليعودوا إلى بلادهم وينطلقوا في ميادين العمل علماء عاملين ودعاة صادقين.
وشهد الحفل عرضا مرئيا حول بدايات المعهد وتاريخه التربوي والتعليمي، والذي أسس بأمر من الملك فيصل، وعن بداية الدروس في الحرم من عهد الصحابة، وتخلل العرض أيضاً نماذج من الدروس ومشاركات لعدد من الطلاب.
مشعل بن عبدالله يرعى تخريج طلاب معهد الحرم المكي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
