»عني الإسلام بجوانب التنمية المختلفة، فمن ركائز التنمية في الإسلام ما يتصل بالإيمان، فالإيمان يجب أن ينمو باطراد، فإذا لم يكن هناك زيادة فيه تنعكس التنمية الإيمانية سلبا في حياة الإنسان وسلوكه، حيث زيادته تدفع بالعبد المؤمن وتأخذ بيده للعمل والتنمية، فيعم بالخير عليه وعلى مجتمعه، كذلك نجد أن الإسلام عني بالتنمية العلمية، حيث قدم العلم على العمل ورفع شأن العلماء العاملين على العابدين بغير علم، فالإسلام دين علم رغب في طلبه وبين أثره في الدنيا والآخرة.
رفض العقلية الجاهلة المستسلمة لكل ما يتوارثه الناس دون مناقشة له، وكذلك حلق الإسلام في مجال التنمية الاجتماعية والحفاظ على كيان المجتمع وبناء علاقات ودية أساسها الأخوة والتعاون والتراحم«.
سبل تحقيق التنمية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
