تصدرت القضايا الأخلاقية من الدرجة الأولى، بلاغات الابتزاز التي تلقتها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مؤخرا، عقب تخصيصها 10 خطوط هاتفية لتلقي بلاغات الابتزاز، إضافة إلى أن النسبة الأعلى من تلك البلاغات مقدمة من النساء، ومنهن من اضطرت لسترها إلى شراء سيارة أقساط باسمها وإعطائها (للمبتز)، فيما تجاوزت حوالات أخريات 600 ألف ريال لدرء الفضيحة.
السرية التامة في تلقي قضايا ابتزاز الفتيات والتعامل معها، أكد عليها المدير العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض محمد العصيمي لـ»مكة»، مشددا على تستر أعضاء الهيئة على مقدمات البلاغ والاكتفاء بمعالجة المشكلة دون النظر إلى خلفياتهن الماضية، مشددا على تعزيز وسائل التعاون والدعم وتسخيرها لإنهاء ملابسات القضية بتحفظ، دون علم أولياء أمورهن وأزواجهن إن كن متزوجات، والعمل على الحدّ من التعدِّي والإساءة ضد هؤلاء النساء، وذلك بعد التأكد من صحة ربط البلاغات بالدلائل المادية أو العينية المقدمة أثناء ورود البلاغ لثبوت قضية الابتزاز .
وأشار إلى تعاملهم مع العديد من قضايا ابتزاز الفتيات اللاتي تعرضن لتهديد من المبتزين لفترات طويلة، وتخلل ذلك اضطرار البعض منهن إلى ترك بطاقات الصراف الآلي الخاصة بهن مع المبتز، ومنهن من اضطرت مرغمة لسترها وعدم فضحها أمام ذويها إلى شراء سيارة أقساط باسمها وإعطائها (للمبتز)، ومنهن من تجاوزت حوالاتها المالية 300 ألف و600 ألف ريال للحفاظ على عرضها.
وذكر العصيمي أن الابتزاز لم يقتصر على الداخل، بل امتدت خطوطه إلى خارج السعودية، مشيرا إلى ورود بلاغات إليهم من فتيات تعرضن لابتزاز من شباب في الخارج.

1 - النسبة الأكبر من القضايا قدمت من النساء.
2 - بين 15 و25 عاما، عمر أغلب الفتيات اللاتي يقع عليهن الابتزاز.
3 - فتيات المرحلة الثانوية والجامعية الأكثر تعرضا للابتزاز.
4 - بين 25 و30 عاما، عمر أغلب الذكور الذين يبتزون النساء.