تعتزم البحرين استنساخ التجربة السعودية في ترشيد الكهرباء وتحديدا برنامج كفاءة الطاقة الذي بدأ تطبيقه على الأجهزة الكهربائية وفي مقدمتها المكيفات وذلك بعد تزايد استهلاك الكهرباء في البلاد.
وقال وزير الدولة لشؤون الكهرباء والماء البحريني عبدالحسين ميرزا لـ»مكة» إن البحرين تدرس التجربة السعودية في ترشيد استهلاك الكهرباء ضمن بدائل عديدة منها تطبيق معايير صارمة على المكيفات المستوردة من الخارج ووقف المستهلكة للطاقة.
وأضاف ميرزا، سيتم وقف استيراد مصابيح تونج أستون التي تستهلك طاقة عالية وترفع حرارة الجو واستبدالها بمصابيح طويلة المدى وقليلة الاستهلاك.
وكشف الوزير البحريني عن عدادات جديدة للكهرباء يمكن قراءتها عن بعد جار تجربتها حاليا وينتظر أن تيم تعميمها لتحل تدريجيا مكان القديمة مشيرا إلى احتمال اللجوء للعدادات المدفوعة سلفا لترشيد الاستهلاك بصورة أكبر لا سيما وأن 20 % من مستهلكي الكهرباء لا يسددون فواتيرها.
وقال ميرزا: التطور العمراني وزيادة عدد السكان يفرضان استهلاكا أعلى للتيار يقتطع من الطاقة التي تنتجها البحرين والبالغة 4000 ميجاواط، مما يستلزم إنشاء محطة توليد جديدة بحلول 2017، مشيرا إلى أن البحرين ستدشن محطتين تعتمدان على الطاقة النظيفة (الشمس والهواء) تنتجان 5 ميجاواط سنويا.
وأشار إلى أن استهلاك البحرين من الكهرباء العام الماضي بلغ 3000 ميجاواط، متوقعا ارتفاع الاستهلاك لـ3200 ميجاواط من إجمالي إنتاجها البالغ 4000 ميجاواط، لافتا إلى أن الفترة المقبلة تحتاج لإنشاء محطة أخرى بسبب التطور العمراني وزيادة عدد السكان.
وأضاف: مقبلون على إنشاء مصنعين لتوليد الطاقة النظيفة قبل نهاية العام الأول يعتمد على الطاقة الشمسية وينتج 3 ميجاواط ويعتمد الثاني على الهواء وسينتج 2 ميجاواط سنويا، وفي حال نجاح التجربة ستعمم على مناطق البحرين، وندرس عدة طرق لترشيد استهلاك الكهرباء من خلال رفع الكفاءة وتقليل الاستهلاك وتشجيع استخدام معدات وأدوات منزلية أقل استهلاك للطاقة.
وتابع: كما ندرس وضع معايير ومواصفات لمكيفات الهواء المستوردة من الخارج والتي تستهلك كهرباء أقل تطابق المواصفات والمقاييس خليجية المستخدمة حاليا في السعودية وسيتم منع استيراد أي مكيف لا تنطبق عليه المواصفات ووقف استيراد مصابيح تونج أستون المستهلكة للكهرباء وترفع حرارة الجو واستبدالها بمصابيح طويلة المدى.