لنحقق ما نتمناه يجب أن نخطط ونرسم ملامح فترة قادمة لتنعكس على الأداء ويتلمس ذلك الجمهور المتعطش والعازف عن دعم منتخبات الوطن.
لن ننعت من يبتعد عن المؤازرة بأنه بلا وطنية لأنه وفي وقت سابق كان لا يترك المدرج دعما للأخضر، ولكن ما يحدث هو إحباط وفقدان الثقة بما يمكن أن يقدم، لذا لن ينقذ رياضتنا إلا تخطيط سليم.
الحديث سهل ولكن التنفيذ صعب، نعم هذه المقولة تنطبق على كرة القدم والرياضة عموما لأننا ولو بحثنا عن من يضع الخطط سندخل في دوامة جديدة لا يمكن الانتهاء منها، سيتساءلون ماذا يملك فلان ليخطط وما هي الشهادات العلمية التي يحملها لو لم يحمل شهادة عليا لن تقبل أفكاره ولو كان بها لقالوا إنه يخطط نظريا ولا يجيد التطبيق بمعنى دارج سيقال: كل ما يحدث «تنظير»، ربما من سيخطط شخص جيد ولكن مرفوض إما لميوله أو لأنه سعودي ونحن لا نثق إلا بمن يأتينا من الخارج.
من الرئيس العام لأصغر موظف بالرياضة إجمالا وبرعاية الشباب لديهم ميول رياضية ولو لم يكونوا كذلك فلا مكان لهم بهذا المجال لذلك علينا أن نعي أن الميول بالقلب لا بالعقل، فالعقل يبحث عن الإنجاز والنجاح ولا يفكر بغير ذلك، ولكن المتابع الرياضي دائما ما يدمج أي فعل بالعاطفة وهذا أول الأمور التي يجب أن يتخلص منها المتابع الرياضي لنبدأ مرحلة جديدة تعيد الأمل بداخلنا.
رصاص - منحة الـ10 ملايين للأندية الممتازة أرجو صرفها فيما يخدم الفئات السنية التي نحن أحوج إلى تطورها.
- سعيد المولد قضية الساحة، حيث تعج الصحف وفق ميولها بأخبار لمصلحة ناديها ولكن أين القانوني الذي يفتي في الأمر بلا ميول ؟! غائب
التطوير القادم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
