دخلت أمس قافلة ثانية من المساعدات إلى بلدة الطفيل اللبنانية المحاصرة والواقعة ضمن الحدود السورية، لإغاثة 5 آلاف شخص يعيشون فيها معظمهم من اللبنانيين إضافة لنحو 10 آلاف سوري لجؤوا إليها بعد معارك القلمون في ريف دمشق، قبل أشهر.
وتم إدخال المساعدات إلى سكان البلدة التي باتت شبه معزولة بعد أن أقفل الجيش اللبناني منذ 4 أشهر الطريق الترابي الوحيد الذي يربطها بمنطقة البقاع، شرقي لبنان عقب سيطرة قوات النظام على مناطق القلمون ما جعل البلدة محصورة من الجهتين السورية واللبنانية.
وسلكت القافلة التي ضمت 9 شاحنات، ونظمتها دار الفتوى في بعلبك بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الإغاثية، طرقا وعرة في ظل مواكبة أمنية مشددة لقوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني.
قافلة إغاثية ثانية تدخل الطفيل المحاصرة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
