خمس ملفات تمس المواطن بشكل مباشر توصف بـ»الأزلية» كونها موجودة منذ القدم، غير أن المطالبات بحلّها مستمرة ومتجددة مع كل وزير يتولى وزارة الشؤون البلدية والقروية.
 العشوائيات: تعد من الملفات الأزلية التي لا تنتهي، حيث تفيد تقديرات عقارية صدرت مؤخرا من إحدى الشركات العقارية الكبرى بالسعودية أن %37 من السعوديين يعيشون في مناطق العشوائيات.
 منح الأراضي: بعد سيطرة الوساطات على توزيع منح الأراضي، صدر قرار بإلغاء منح البلديات لتبقى المنح السامية فقط، غير أن عدم تقنينها تسبب في تأخر توزيعها على خلفية المعوقات التي تواجهها أمانات المناطق.
 مشاريع الخدمات: تتمثل المعضلة الأساسية للخدمات في المخططات السكنية الجديدة المحاذية للنطاق العمراني، بحكم ارتباط مشاريعها بأولويات وضعتها وزارة الشؤون البلدية والقروية.
 معاملات المواطنين: يصاحب هذا الملف جملة من المطالبات بضرورة تسهيل إجراءات كافة الخدمات التي تقدمها الأمانات للمواطنين، عدا عن إسهام الحكومة الالكترونية في محاربة الفساد والرشاوى التي قد يتعرض لها المواطن في بعض البلديات.
 النفايات: نظرا لارتباطها المباشر بصحة الإنسان، فإن القضايا المتعلقة بالنفايات تعد الأكثر أهمية لدى المواطنين، فضلا عن الهدر الاقتصادي الناجم عن التخلص منها عبر ردمها في 173 مكبا على مستوى السعودية.
يتصدر ملف الهدر المالي آوليات الوزير الجديد ودور وسائل الإعلام في عكس الرؤية الحقيقية؛ إذا ما أخذنا في الحسبان السياسة الاستباقية السعودية.
 دور سياسة الوزارةربما يكون هذا أول وأكبر الأسئلة؛ التي يبحث كثيرون عن إجابة شافية لها؛ لاعتبارات كثيرة منها ما يتعلق بالوضع السياسي للمنطقة على المستوى الإقليمي والعالمي.
 شبكات التواصل الاجتماعيأهمية شبكات التواصل الاجتماعي التي انتشرت بين كافة شرائح المجتمع، بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم الفكرية، وتباين مستوياتهم التعليمية، جعلت هذه الشبكات قنوات للتعليم والمعرفة بأنواعها.
 الهدر المالي للوزارة.
حجم الإنفاق على أجهزة الإعلام المرئي والمسموع لا يتفق مع المحتوى والإنتاج البرامجي لها.
 غياب الثراء المعرفي والثقافي:النتاج الثقافي السعودي؛ بكافة أشكاله؛ لم يسجل الحضور المطلوب عبر الإعلام المرئي والمسموع؛ وتبرز أهمية هذا الملف الذي يتوافق مع واقع الترويج السياحي كونه واحدا من الأعمدة الاقتصادية في الوقت الراهن.
 الإعلام الخارجي صوت غير مؤثررغم وجود أكبر آلية إعلامية؛ إلا أن عدم وجود رؤية موحدة لتسخير هذه الآلية، جعل للإعلام الخارجي صوتا غير مؤثر؛ كما وصفه الدكتور فهد آل عقران رئيس تحرير صحيفة المدينة.
وزارة الشؤون البلدية والقروية وزارة الثقافة والإعلام وزارة الخدمة المدنية وزارة العدل يواجه خالد العرج، خمسة ملفات لإيجاد حلول لها تتضمن.
 توفير الكفاءات الوطنية:توفير المزيد من الوظائف في الوزارات والمؤسسات الحكومية.
 تثبيت موظفي بنود العقود:دراسة الوظائف المطلوب استحداثها.
 المزيد من الوظائف للنساء:السعي للاهتمام بمن تم توظيفهم على بند العقود ولم يتم تثبيتهم لسنوات وتوفير المزيد من الفرص للمرأة في الوظائف الحكومية عبر فتح أقسام نسائية في مختلف الجهات الحكومية.
 تعديل سلم الرواتب:المطالبة بتعديل نظام سلم الرواتب من النظام الثابت إلى المرن وهو النظام الذي يتغير بتغيرات مستويات التضخم في السعودية.
 استحداث سلالم وظيفية متخصصة.
ضرورة استحداث سلالم وظيفية مناسبة للوظائف التخصصية مثل المهندسين والمستشارين القانونيين، بالإضافة إلى إنشاء مركز موحد لقياس المتقدمين على الوظائف من خلال تحديد أحقية التوظيف والمفاضلة ومحاولة العمل على تصميم برامج للاختبارات الوظيفية والمهنية مع الاهتمام بالتدريب والدورات التدريبية وتخصيص الإمكانات الفنية والمادية والبشرية.
يواجه الدكتور وليد الصمعاني، العديد من الملفات العالقة في القطاع القضائي، التي لم تنل رضا الخبراء والمواطنين.
 فصل الوزارة عن المجلس الأعلى للقضاء:يستهدف الجودة وليس الإكثار في المهام.
 الاستفادة من خريجي الشريعة:عدم الاقتصار على خريجي جامعة واحدة.
 مساواة المحامين السعوديين:يتطلع المحامين بمسواتهم بنظرائهم بدول الخليج.
 متابعة قضاء التنفيذ تحديدا:إخراجه من خانة السوء ودعمه بالكفاءات.
 الاهتمام بالصوت الإعلامي:فتح صفحة جديدة للتواصل وإيراد الحقيقة وترك التزييف.