وصف نقاد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الرواية السعودية بـ «الفن المظلوم لمصلحة الشعر»، لافتين إلى أنها تنطلق في غياب النقد.
وأوضح أستاذ الأدب والنقد بجامعة عين شمس المصرية الدكتور يوسف نوفل خلال مناقشات نقدية حول الرواية السعودية المعاصرة ضمن مشاركات المملكة كضيف شرف الدورة 46 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن الرواية السعودية فن مظلوم لأن الاهتمام كان منصبا على الشعر، لافتا إلى أن البحوث والنتاج النقدي التاريخي الذي اهتم بالأدب السعودي، كانا يتسمان بالانتماء للمكان (نجد، الأحساء، عسير) فكان الأدباء يقسمون حسب الأماكن ولم يتحدث أحد عن الرواية السعودية بشكل عام، وبهذا شقت الرواية السعودية طريقها في غياب النقد.
من جانبه قال مدير الندوة الناقد المصري الدكتور مدحت الجيار: هناك احتفال مصري نقدي بالرواية السعودية، وقد آن الأوان لتظهر للنقاد.
وعن التعرف على مصادر دراسة الرواية السعودية تحدث الناقد الدكتور سلطان القحطاني في عدة نقاط، منها: الجغرافيا السكانية، حيث قال: في 1926 كانت نسبة الأمية في المملكة 97%، وكانت تنقسم إلى: الحجاز، الشرق، الجنوب، الشمال والوسط، وأضاف أن الوسط كان عندهم العلم التقليدي من شعر، وفقه، أما الجنوب فقد تأثر بالثقافة اليمنية، وكذلك الشمال كان يغلب عليه الطابع البدوي والاهتمام بالشعر الشعبي، أما الحجاز فقد احتفظ بثقافته منذ القدم لكثرة ما يفد إليه.
بعد ذلك تحدث الباحث فرج مجاهد المتابع لتاريخ الرواية العربية السعودية قائلا إن الرواية السعودية في نهوض بل بالعكس تكاد تنافس الرواية المصرية الآن واستطاعت أن تقفز قفزات واسعة.
الرواية السعودية الفن المظلوم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
