أعلنت قيادة شرطة محافظة الأنبار غربي العراق أمس عن تحرير غالبية مناطق مدينة الرمادي مركز المحافظة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، خلال عملية عسكرية وصفتها بـ”الأكبر من نوعها”.
وقال قائد شرطة الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، إن الرمادي شهدت منذ مطلع مايو الحالي عملية عسكرية هي الأكبر من نوعها ضد داعش، ما أدى إلى تحرير غالبية مناطق المدينة وطرد مقاتلي التنظيم منها.
وأوضح أن العملية شملت مناطق حي الضباط وحي البكر ومنطقة الحميرة وشارع 60 الحولي، جنوبي المدينة، مشيرا إلى أنه تم تحرير المناطق الجنوبية بالكامل من قبضة داعش وقتل العشرات منهم إضافة إلى فرار آخرين، وكذلك إحراق أكثر من 15 سيارة كانوا يستخدمونها.
ولفت قائد الشرطة إلى أن غالبية مناطق الرمادي باتت تحت سيطرة القوات الحكومية من جيش وشرطة، بمساندة أبناء العشائر لها.
من جهته أفاد مصدر عشائري أن كمينا نصبه ثوار العشائر لعناصر من الصحوات الموالية للحكومة غربي الرمادي، ما أدى لتدمير سيارتين للصحوات وقتل 6 عناصر وجرح 3 آخرين.
وبين المصدر أن ثوار العشائر هاجموا سيارة أخرى للصحوات” غربي مدينة الرمادي أيضا، ما أدى سقوط 3 جرحى من عناصرها.
وأضاف أن الجيش العراقي قصف منطقة الـ5 كلم بالصواريخ، ما أدى إلى مقتل رجل وامرأة وتدمير سيارة مدنية.
ولفت إلى أن معارك بين ثوار العشائر والجيش العراقي لا تزال جارية في منطقة تل أسود إلى الشمال الغربي للرمادي.