لا تزال قوافل المهاجرين السوريين تذهب باتجاه دول أوروبية بعدما ضاقت دول الجوار بالملايين، في حين تجاوز عدد الجرحى السوريين المليون شخص، وفق ما أعلن المرصد السوري أمس.
وفي الصورة عشرات اللاجئين السوريين لدى وصولهم إلى صقلية بعدما أنقذتهم البحرية الإيطالية.
فابيوس: مسؤولية تاريخية على مجلس الأمن
دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أعضاء مجلس الأمن أمس إلى تحمل مسؤولياتهم أمام التاريخ بالمصادقة على مشروع قرار إحالة النظام السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم.
وفي مقال نشرته صحيفتا وول ستريت جورنال ولوموند، حث فابيوس مجلس الأمن على تبني مشروع قرار فرنسي قال إنه يستجيب إلى ضرورة أخلاقية وسياسية لمكافحة الإفلات من العقاب.
لكن روسيا أعلنت أنها ستستخدم حقها في النقض، ووصف سفيرها في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين مشروع القرار بأنه عملية دعائية.
وقال فابيوس: إن القرار يركز على القانون وليس سياسيا البتة، ويستهدف كل الجرائم المرتكبة في سوريا مهما كان مرتكبوها سواء كانت القوات النظامية أو المعارضة.
وأضاف أنه بالتالي نص من شأنه أن يوحد، وعندما سيطرح مشروع القرار على التصويت سيكون السؤال الذي سيطرح على الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن بسيطا كالتالي: هل أنا مع أم ضد عدالة مكلفة معاقبة الذين في الأزمة السورية يتحملون مسؤولية جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب؟
وتابع، أنه أمام هذا السؤال يجب على كل واحد أن يتخذ مسؤولياته ويتحملها أمام التاريخ والأسرة الدولية.
إلى ذلك ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن تقديرها الأولي لأعداد الجرحى في سوريا كشفت عن إصابة ما لا يقل عن 1.1 مليون شخص منذ بداية الأزمة في مارس2011.
وفي تقرير خاص للشبكة أوضحت فيه أن ما لا يقل عن 45% من المصابين هم نساء وأطفال، أي أن هناك نحو نصف مليون طفل وامرأة مصابين.
ولفتت الشبكة إلى أن أكبر عدد للجرحى سجل في محافظة ريف دمشق، حيث بلغت نحو 194 ألف جريح، في حين بلغت في محافظة حمص نحو 187 ألفا، واحتلت محافظة حلب المرتبة الثالثة بنحو 183 ألف جريح.

