اشترت شركات سعودية نحو 600 ألف طن من علف الشعير خلال الأسبوعين الماضيين من المرجح توريدها من منطقة البحر الأسود بحسب ما أعلنه تجار أوروبيون أمس الذين أشاروا إلى أن السعر تراوح بين 250 و255 دولارا للطن.
وقال تاجر إن أدنى سعر بلغ 251 دولارا للطن شاملا تكاليف الشحن الذي سيجرى في يوليو وأغسطس وسبتمبر مرجحا أن تكون أستراليا هي بلد المنشأ فيما توقع تاجر آخر إجراء عمليات شراء إضافية.
ولفت التجار إلى أن الخيار ترك للبائع فيما يتعلق ببلد المنشأ، متوقعين في السياق ذاته أن يأتي الشعير من مناطق منها رومانيا وروسيا وأوكرانيا وبلغاريا.
والسعودية مستورد لعلف الشعير وعادة ما تبرم الصفقات من خلال مفاوضات مباشرة مع شركات التجارة دون اللجوء إلى المناقصات.
وقدر تاجر آخر المشتريات الإجمالية بنحو 900 ألف طن موزعة على 15 شحنة حجم الواحدة 60 ألف طن وبسعر يصل إلى 259 دولارا للطن شاملا الشحن.
من جهة ثانية، طرح الأردن مناقصة عالمية لشراء 100 ألف طن من علف الشعير وفقا لما ذكره تجار أوروبيون أمس الذين أشاروا إلى أنه يمكن توريد الحبوب من أي منشأ، مشيرين في السياق ذاته إلى أن الموعد النهائي لتقديم العروض هو 27 مايو الحالي.
واشترى مجلس الحبوب العراقي في مناقصة الأسبوع الحالي 150 ألف طن من القمح الصلد على أن يكون منشأه روسيا.
وقال تجار أوروبيون أمس الأول أن موعد الشحن في المناقصة حدد خلال الفترة من أول أغسطس المقبل حتى 31 من الشهر نفسه في حين أن موعد التسليم هو الفترة من أول سبتمبر حتى 14 أكتوبر المقبلين، مشيرين إلى أن باب تقديم العروض في المناقصة أغلق الاثنين الماضي.
وكان المجلس قد رفض جميع العروض ولم يقم بأي مشتريات في مناقصته السابقة للقمح الصلد التي طرحها في 22 أبريل.
وفي مناقصته الحالية طلب المجلس شراء 50 ألف طن على الأقل.
والكميات الواردة في مناقصات القمح العراقية عادة ما تكون اسمية وغالبا ما تشتري بغداد كميات أكبر.