التعليم هو ركيزة الأمم ومصدر تقدمها وتطورها، وما سادت الأمم إلا بعلومها، ولو نظرنا إلى الدول المتقدمة لوجدنا التعليم لديها يتربع على سلم أولوياتها. فما ساد العلم في بلد إلا كان له نورا ينير طريق التقدم والحضارة. وهذا ما جعلني أستبشر بقرار دعم مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام بـ80 مليار ريال، وهو مبلغ ضخم جداً ويتوقع منه نتائج ضخمة جداً جداً، ويجب على الوزير الفيصل أن يثبت للجميع أن الخطة التي تقدمت بها وزارته بعد خمسة أشهر من توليه للمنصب سوف تتحقق بنودها خلال خمس سنوات، فالمليارات إن لم تصرف في مكانها الصحيح وبالشكل الصحيح ستكون هباء منثورا.
كلنا في انتظار ما ستنتجه عملية التطوير خلال السنوات الخمس القادمة، والوطن ينتظر الأفضل.