أعادت القطاعات القيادية المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية إلى مرحلة الإيجابية على الفريمات اللحظية، بعد أن أغلق رابحا 34 نقطة بـ0.35%، حيث ارتفعت 11 قطاعا بصدارة الإعلام والنشر بـ6.88%، وتراجع 4 قطاعات أبرزها النقل بـ1.07%. إلا أن بعض الأسهم المضاربية بدأت تتجه إلى مناطق الخطر، وربما الإيقافات لمضاربيها الذي يعتقدون أن مثل هذه الارتفاعات ستزيد من عمليات التصريف في حال عمليات التصحيح، كما شهد السوق وصول سهم تهامة للإعلان إلى مستويات فوق 400 ريال كسعر تاريخي، لتصبح القيمة السوقية للشركة فوق 4 مليارات ريال، في حين استحوذت أسهم شركة وفرة على أعلى قيم تداول بالسوق بواقع مليار ريال وسط تداول تجاوزت 13.8 مليون سهم.
رأي الخبراء
ذكر محلل الأسواق المالية عماد الرشيد أن حالة التذبذب التي يشهدها المؤشر العام جاءت نتيجة العوامل النفسية وبسبب تقلبات الأسواق العالمية واقتناع البعض بضرورة تصفية محافظهم في مايو، والمتزامنة مع دخول فترة الصيف وقرب النتائج المالية للربع الثاني.
وبين الرشيد، أن السوق على المدى القريب يحكمه مستويات 9735 – 9750 نقطة في حال الإغلاق أعلى منها ما يعطي إشارة للوصول إلى حاجز 9800 نقطة، مشيرا إلى أن 9680 مناطق دعم أولية، ولكن على المدى القريب.
وحول قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، أشار الرشيد إلى أن القطاع دخل في مسار عرضي هابط مستهدفا مستويات 3011 نقطة، مبينا أن القطاع استطاع خلال الفترة الماضية أن يحقق أداء إيجابيا وتعد مستويات 3132 نقطة مقاومة للقطاع.
محلل الأسواق المالية ماجد الميموني قال: المؤشر نجح بالارتداد من متوسط 20 يوما عند مستوى 9713 نقطة التي شكلت نقطة دعم قوية، وبذلك يعود إلى المسار العرضي الذي تم تشكليه من بداية مايو ويبقي أبرز نقاط المقاومة عن 9777 و9824 نقطة، في حين تبقى مستويات الدعم 9713 نقطة والتي ارتد منها المؤشر العام 3 مرات، ما أعطى المستوى دعما مهما.
وحول قطاع التأمين، أشار الميموني إلى أن القطاع يشهد تذبذبات عالية بين أسهم القطاع نتيجة الأخبار التي تعلب دورا في إبقاء بعض الشركات في مستويات إيجابية على المدى القريب، مبينا أن القطاع شهد موجة جني أرباح ومن المحتمل استمرارها، وتبقي مستويات 1400 نقطة دعم جيدة للمؤشر القطاع على المدى القريب.

