قسمت شعبة السلامة بإدارة الدفاع المدني بالطائف المحافظة إلى ثماني مناطق عمل تزامناً مع بدء الإجازة الصيفية، إذ تبدأ المنطقة الأولى من إشارة طريق الملك خالد مع طريق الجنوب نزولاً باتجاه شارع حسان وحتى تقاطع وادي وج، ومن ثم الاتجاه شمالاً حتى كوبري فندق الإنتركونتننتال والعودة عبر طريق خالد.
وتبدأ الثانية من نقطة تقاطع خالد بن الوليد مع وادي وج والاتجاه غربا حتى تقاطع شارع مسرة مع طريق المؤتمرات ثم الاتجاه شمال شرق حتى كوبري السيل مع المؤتمرات ثم الاتجاه شمالا على طريق السيل وصولا إلى كوبري فندق الإنتركونتننتال، ومن ثم العودة حتى تقاطع طريق الملك خالد والاتجاه شرقا حتى التقاطع مع وادي وج والعودة إلى نقطة البداية.
وتنطلق الثالثة من نقطة شارع خالد بن الوليد مع وادي وج والاتجاه غربا حتى تقاطع شارع مسرة مع طريق المؤتمرات ثم الاتجاه جنوب غرب باتجاه طريق الهدا حتى العبارة الواقعة أمام ملاهي هابي لاند والعودة باتجاه الشرق، ومن ثم جنوباً والاتجاه عبر الخط الدائري حتى تقاطع الخط الدائري مع وادي وج والعودة إلى نقطة البداية.
فيما ستكون الرابعة من نقطة تقاطع شارع حسان مع وادي وج والاتجاه جنوباً حتى مخطط الوسام رقم (1) والعودة إلى الخط الدائري والاتجاه شرقاً نحو متنزه الردف حتى إشارة طريق الجنوب مع الملك خالد ثم الاتجاه غربا مع طريق الجنوب وشارع حسان بن ثابت حتى نقطة البداية.
والخامسة تبدأ من كبري فندق الإنتركونتننتال والاتجاه شمالاً وتغطي منطقة الحوية والسيل الصغير والسيل الكبير، وستغطي السادسة منطقة الهدا، والسابعة تغطي منطقة الشفا، والثامنة تغطي منطقة طريق الجنوب ( ليه – السر – شقصان).
وأكد مدير شعبة السلامة بإدارة الدفاع المدني بمحافظة الطائف، المشرف على حملة السلامة المقدم عبدالعزيز الخشي لـ»مكة» أن تقسيم الطائف لعدة مناطق يأتي ضمن حملة السلامة التي تنظمها الإدارة للحصر والتوثيق من قبل الضباط والأفراد المشاركين بالحملة للمنشآت الخاصة التي تنشأ وتعمل دون الرجوع للدفاع المدني، مشيرا إلى أن التقسيم سيكشف أعداد المنشآت ومواقعها وسهولة تنفيذ وتطبيق وسائل السلامة، مبينا أن إدارته في تنسيق دائم مع أمانة الطائف وفرع وزارة التجارة والكهرباء لحصرالمنشآت.
وأوضح المقدم الخشي أن الإدارة لديها هدف استراتيجي من الحملة يتمثل في حماية التجمعات البشرية «خاصة ونحن على أعتاب موسم الصيف وتوافد الزوار على المحافظة، وكذلك للتأهب للمناسبات الاجتماعية»، مؤكدا أن إدارته كجهة مشرفة على الحملة لديها برنامج تقييم يومي يتزامن مع الأيام الموضوعة للحملة المقرر لها ثلاثة أيام لتلافي الأخطاء ومعالجة القصور بطريقة العمل والتوجيه للمنشآت داخل المحافظة وخارجها، إضافة للمتابعة لكل ما يتم رصده من ملاحظات من قبل الفرق على تلك المنشآت.
وشدد على أنه في حالة عدم الاستجابة من قبل صاحب المنشأة ستتخذ إدارته الإجراءات النظامية التي تكفل الحماية وتحقيق السلامة، مشيرا إلى أن أبرز متطلبات السلامة التي يجري تقييمها بالمنشآت يتمحور حول شبكات الإطفاء وشبكات الإنذار ومخارج الطوارئ والمولدات الاحتياطية خاصة للمنشآت التي تستقبل كثافة بشرية.