كُتبت حياة جديدة للطبيب وائل رمال الذي تماثل للشفاء مؤخرا وهو من أوائل الأطباء الذين أصيبوا بكورونا بعد أن أجبره الفيروس على ملازمة السرير ما يقارب شهرا ونصف الشهر.
وروى طبيب جراحة العظام بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني وائل رمال لـ»مكة» تفاصيل إصابته ونجاته من المرض: «أحسست بالتعب بعد انتهائي من قضاء مدة «روتيشن» في مستشفى الملك فهد العام بجدة وهو إجراء روتيني يقوم به الأطباء في الانتقال كل ثلاثة أشهر من مستشفى لآخر».
وأضاف «بدأت الأعراض تظهر علي متمثلة بارتفاع درجة الحرارة والسعال، حينها ذهبت إلى طوارئ الحرس الوطني وتم صرف مهدئات وإبر لتخفيف آلام المرض، ولكن بعد ذهابي وعودتي لهم أكثر من مرة دون تحسن جرى تنويمي لتشخيصهم الحالة بأنها التهاب فيروسي وتم إعطائي الأدوية والإبر، ولكن دون جدوى فنقلت إلى غرفة العزل لاحتمال إصابتي بكورونا».
وأشار إلى أنه وضع تحت أجهزة تساعد على التنفس في غرفة عزل بعد التأكد من إصابته بكورونا، ثم تدهورت صحته ما استدعى تنويمه في العناية المركزة ثلاثة أسابيع غائبا عن الوعي، ولكن زادت المضاعفات إلى أن أصبحت حالته حرجة واحتاج إضافة إلى جهاز التنفس الصناعي جهاز غسيل كلوي وأنابيب وضعت في الرئة لسحب السوائل».
وأشار إلى أنه تم تركيب جهاز آخر وهو الأكمو المتخصص في تصفية الدم من ثاني أكسيد الكربون ومنح الدم الأكسجين وبعدها بدأت حالته في التحسن وتم نزع الأجهزة بالتدريج وبدأت تعود إليه الحياة إلى أن خرج الأسبوع الماضي من العناية إلى العزل ثم المنزل.
ويوضح رمال «الحمد لله شفيت تماما من الفيروس وتم السماح للزوار بزيارتي، ولكن ما زالت لدي مشاكل في الحركة لأن العضلات ضعيفة وما زلت مستمرا على الأدوية».