أعلنت وزارة الإسكان شروطها على أي «مواااطٍ» -بتنوين «عليه العوض ومنه العوض»- تسوِّل له نفسه ويحلم بسكنٍ مناسبٍ من بين 80 % غير قادرين على امتلاك سكن و»بالعين العافية وساكتين»، وتعشِّمُهُمْهُنَّ الوزارة بالبدء في استقبال «الأحلام» خلال شهرين، والظاهر أنها ستعرضها على تُجَّار «الأضغاث» في «الفَضَوَاتِ القنائية» لتفسيرها، فعلى الراغبين تجهيز ردودِهُنَّهُم على الأسئلة التقليدية: الأخت متزوجة ولاَّ لا؟ طيب موظفة ولاَّ لا؟ والأخ تزوج ولاَّ ناوي يعرس على زوجته؟
ومن غير أن نخوض في تفاصيل تلك الشروط فإن «الطابع بأمر الله» يعلن استعداده للمراهنة على أن الوزارة لن تحقق حلم أحدٍ ولا أربعاء لا بعد شهرين ولا بعد سنتين ضوئيتين! ولكنه حائرٌ علامَ يراهن: هو لا يملك من الدنيا إلا «الستر» فمن يراهن على «ستره»؟ واللحية؟ هل يراهن «داعش» على تطويلها إلا من يراهن «ليبرالياً» على «شاربه»؟ وحتى «الحاجبان» يعرف «أعضاء مجلس إدارة بعد النسيان» أنه راهن بأحدهما من يأتيه بأجمل من بنات المدينة المنورة! وبالآخر على أن الفتى «العبقري» «مهنَّد جبريل أبو ديَّة» سيحصل على جائزة «نوبل» في الفيزياء حين يأتي بالقانون الذي بدأ التفكير فيه الزميل «آينشتاين»، وأقرب محاولة له معروفة عند الفيزيائيين بنظرية أو فرضية «الأوتار»!
الشيء الوحيد الذي يغري بالرهان هو «القرض»! فكل السعوديين والسعوديات، الأحياء منهُمْهُنَّ والأموات «مقروض» لدى بنوك «مُرتاع البال» حتى قال الأخ/ أنا:
يا طالبَ القرْضِ أضعافاً مضاعفةً * لا بيتَ ترهَنُهُ فارْهن على الولدِ!
وذلك «سعودةً» لبيت عمِّنا المصراوي/ «بيرم التونسي»:
يا بائِعَ الفِجْلِ مِلِّيمَاً بواحدةٍ * كم للعيال وكم للمجلس البلدي؟
ويستند «مُراهِنُكُنَّكم» في ثقته بالكسب على... غداً نفصِّل لمن لم يتراجع في رهانه... على «القرض» يا هوووه!
من يراهن؟!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
