يطارد أهالي أحياء الحضن ونهيقة بمنطقة نجران إنشاء جسر يربطهم بحي البلد منذ 30 عاما، بغرض إنهاء معاناتهم التي تتكرر مع الأمطار والسيول، إذ تنقطع صلتهم بوسط نجران «حي البلد»، فيضطر البعض للخوض بمركباتهم للوصول إلى الخدمات التي تتركز في الضفة الأخرى.
الطريق الرابط بين الجانبين يمر ببطن وادي نجران الذي تهدر فيه السيول الموسمية المتدفقة من اليمن ومنطقة عسير، مما يحتم إنشاء جسر لكي لا تتعرض أرواح السكان وسياراتهم للتلف، وترتفع المطالب خاصة في مواسم الأمطار.
وأوضح المواطن علي آل عباس، وهو من سكان حي الحضن أن الأهالي ظلوا يرفعون مطالبهم منذ 30 عاما لإنشاء جسر يحميهم من السيول، إلا أن الأوضاع لم تتغير سوى سفلتة الطريق الضيق والمتآكل أصلا، وزاد «يطرق هذا الشارع كثير من السكان لقضاء معظم مصالحهم، ففي حي البلد المستشفى العام، وسوق الخضار، وإمارة البلد وغيرها من المصالح، فنطالب الجهة المختصة بسرعة التحرك وإنشاء هذا الجسر الحيوي».
ويؤكد على ذلك محمد صالح، وهو من سكان حي نهيقة قائلا: نضطر عندما تغمر مياه السيول طريق الوادي إلى أن نسلك اتجاهات أخرى بعيدة، كطريق الجربة، وطريق الأمير نايف، كما أن البعض لا يكترث لمياه السيول فيقتحمها للانتقال إلى الجهة الأخرى معرضا نفسه للخطر وسيارته للتلف، خاصة فئة الشباب، ووقعت بالفعل حوادث عديدة جراء ذلك، رغم لجوء الدفاع المدني إلى المحاولات التقليدية بإغلاق الطريق وقت السيول.
الناطق الإعلامي لأمانة منطقة نجران أحمد آل حارث جرت مراسلته عبر البريد الالكتروني للوقوف على وجهة نظر الأمانة حول مطالب السكان، إلا أنه لم يستجب حتى وقت إعداد هذا التقرير.
30 عاما من الركض خلف جسر في نجران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
