شرعت دارة الملك عبدالعزيز في العمل على تأسيس المركز السعودي للترجمة الذي أقره مجلس إدارتها، لدراسة واقع الترجمة العلمية والفورية في المملكة والتعرف على تجارب المراكز المماثلة في العالم ورصد الجوانب التي تحتاج إليها المملكة في هذا المجال من خلال استشارة الخبراء.
وشاركت مجموعة من المتخصصين في مجال الترجمة في الجامعات السعودية وجائزة خادم الحرمين الشريفين للترجمة في الورش التي عقدتها الدارة لمناقشة الإطار العام للمركز الذي سيكون مقره في المدينة المنورة.
ودعت الدارة المتخصصين والمهتمين بتزويدها بأي مرئيات ومقترحات في هذا الجانب للإفادة منها في مرحلة تأسيس المركز الذي يهتم بمجالات الترجمة في المملكة من منظور وطني ويغطي الاحتياجات المعرفية وينظم مجالات الترجمة.