يُخيل إليه أحيانا أنه أصبح عالة على المجتمع جراء تجاهل بعض الجهات إعطاءه الحق المشروع بتوفير مكان لسيارته، وإذا رأى أن هناك من يقف بمكان خُصص له يتحسر وهو ينتظر مخالفة مرورية، إنها معاناة ذوي الإعاقة الذين يعانون عدم توفر مواقف مخصصة لسياراتهم في بعض الدوائر الحكومية والمساجد والمدارس والأسواق الكبرى والمتنزهات، وغيرها من أماكن في مدينة بريدة، إذ يندر أن تجد مواقف خاصة بهذه الفئة.
يرى المواطن أحمد البيوض أن ذوي الإعاقة الحركية لهم الحق في المواقف والمنزلقات التي تساعدهم على المضي بأمان، وطالب المسؤولين بتخصيص مواقف لهم وكل ما يحتاجونه، مشيرا إلى أن المجتمع يجب أن يعي هذا الأمر بعدم الوقوف في مكان مخصص لذوي الإعاقة، معدّا ذلك من أبسط الحقوق الواجبة على المجتمع تجاه ذوي الإعاقة.
وبحسب ناصر الجربوع فإن توعية وتثقيف المجتمع بحقوق ذوي الإعاقة مهم للغاية ويجزم بأن بعض الناس لا يبالون بالوقوف بمكانهم وهذا يعود لعدم الوعي التام فإذا وجدت مواقف بدون التوعية لا فائدة مجدية منها فالمشكلة ستكون قائمة.
وأضاف «من الأجدر مخالفة الأشخاص الذين يقفون بمكان غير مخصص لهم ولا يحتاجونه، وينبغي إعطاء كل ذي حق حقه».
فيما قال المواطن حمد الرشيد «هناك تقصير من ناحية عدم وجود مسارات ومواقف خاصة بذوي الإعاقة الحركية في العديد من المرافق العامة كالمساجد والمتنزهات، ويجدر توفير سبل الراحة لهم، كونهم أحق من الأشخاص الذين لا يعانون من أي إعاقة».
ولفت الطالب جاسر بن عبدالعزيز إلى أن ذوي الإعاقة بحاجة للمواقف الخاصة، فهم يواجهون مشقة بالغة في ركن سياراتهم، مبينا أنه يدرس في جامعة القصيم وهناك مواقف وسير خاص بالمعاقين، لكن ينقصه كثير فهو غير عملي، كما أن هناك تقصيرا كبيرا في حقوق ذوي الإعاقة بأماكن عديدة، وهذا شيء يحز في النفس بصدق، ويختم حديثه ناصحا من يقف بأماكن مخصصة لذوي الإعاقة بأن يفكر مجرد تفكير بوضع نفسه مكان ذلك الشخص المعاق.
وحول قلة مواقف السيارات الخاصة بذوي الإعاقة، ذكر مسؤول بالمركز الإعلامي لأمانة القصيم لـ»مكة» أن هناك جهات تخطيطية تراعي وجود مداخل ومخارج مخصصة لذوي الإعاقة بميل مناسب وسهل الاستخدام، إضافة لتحديد نسبة معينة من المواقف العامة وفق آلية تحديد المواقف نسبة إلى المساحة ونوع المبنى.