فيما يطول انتظار صدور كلمة من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة حول آخر تطورات الحلم السعودي الكبير لتحويل طاقة البلاد الشمسية إلى كهربائية، أكدت مصادر متطابقة أن نائب الرئيس المسؤول عن مشاريع الطاقة المتجددة في المدينة، الدكتور خالد السليمان، غادر منصبه، فيما تم التجديد لزميله الدكتور وليد أبو الفرج، نائب الرئيس المسؤول عن الطاقة الذرية.
وتضاربت الأنباء حول سبب خروج السليمان من المدينة، ففي حين أكد أحدها أنه تقاعد من منصبه، أوضح أكثر من مصدر أنه لم يتم التجديد له.
وأثار خروج السليمان، قبل أن يتم الإعلان عن أي مناقصة للطاقة الشمسية أو الرياح، تساؤلا بوجود مشاكل في تطبيق الخطة الموضوعة لها، والتي تهدف في خلال 18 سنة إلى إنتاج كمية كهرباء من الشمس تعادل كل ما تنتجه محطات كهرباء المملكة العادية اليوم.
كما أن بقاء أبو الفرج وحيداً أثار تساؤلات عما إذا كانت المدينة ستتفرغ لمشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقة الذرية فقط وتفتح المجال في الطاقة الشمسية والمتجددة لأرامكو السعودية وغيرها من الشركات التي تستطيع بناء محطات شمسية أسرع من المدينة.