تجربتي في التكوين السينوجرافي ولمحة في تجربة المسرح السعودي- مسرحية البندقية نموذجا، ذلك كان عنوان الورقة التي قدمها أمس الأول المخرج والسينوجراف سلطان النوه ممثل السعودية في مهرجان مسرح الفرق الأهلية الخليجي بالشارقة في ندوة التكوين السينوجرافي.
وتناول النوه بعض التجارب الذاتية، متخذا من مسرحية البندقية نموذجا من حيث التعامل معها إخراجا وسينوجرافيا ومراحل تطور العمل وثيمته البسيطة التي اعتمد فيها على سعف النخيل في تشكيل الأمكنة والأزمنة، متطرقا لإشكالات المسرح السعودي وغياب كثير من التنظيمات والمعوقات وغياب التخصصية التي أثّرت في جماليات العرض المسرحي.
وعن تاريخ المسرح السعودي وإنجازاته في مجال السينوجرافيا تحدث عن مسرحية الزاوية المظلمة لفنون الدمام واختيارها في 2001 ضمن العروض المنافسة بالمهرجان الدولي التجريبي بالقاهرة، مبينا أن اختيار العرض من قبل لجنة التحكيم هو بحد ذاته اعتراف بسينوجرافيا العرض السعودي.
وحول ما يتعلق بالإنجازات السعودية المسرحية خليجيا ذكر النوه المتخصص في الألوان وتأثيرها السيكولوجي، بعض التجارب مثل «ذاكرة التراب» و»الناس والحبال» و»الحافة» وغيرها.
وفيما قدم البحريني خالد الرويعي تجربة المسرح البحريني وتعاطيه مع السينوجرافيا في العروض المسرحية، استعرض السينوجراف الكويتي فهد المذن أهم الأسماء المسرحية الكويتية بدءا من تصميم الديكور المسرحي للعروض الكويتية في فترة الستينات الميلادية، متسائلا عن مدى العلاقة بين السينوجراف والمخرج.