ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

آمال معقودة على جنيف2 | صحيفة مكة
الرئيسية

آمال معقودة على جنيف2

2 دقائق للقراءة
آمال معقودة على جنيف2
حجم الخط
تتجه الأنظار اليوم صوب مدينة مونترو بسويسرا حيث ينعقد مؤتمر جنيف2 للبحث عن حل سياسي للأزمة السورية. وتكمن أهمية هذا المؤتمر في أنه يمثل أول محادثات مباشرة بين حكومة
بشار الأسد والمعارضة.
لقد شهدت التحضيرات للمؤتمر حالات مد وجزر عديدة فيما بين أطياف المعارضة من جهة وبين المعارضة وحلفائها وإيران من جهة أخرى. فقد أثارت مشاركة طهران في المؤتمر جدلا طويلا كاد يؤدي إلى إفشاله قبل بدئه بسبب رفض إيران الاعتراف بمخرجات مؤتمر جنيف1 الذي عقد في يونيو 2012 واشترط عملية انتقال سياسي في سورية يتم خلالها تغيير الحكومة لإنهاء
الحرب الأهلية.
لقد ظل الموقف السعودي ثابتا ومتماسكا بالتحفظ على حضور إيران في المؤتمر لأنها ببساطة «غير مؤهلة» لذلك، فنظام الملالي في طهران منخرط بقواته وعتاده إلى جانب بشار الأسد في قتل الشعب السوري. وحسنا فعل الأمين العام للأمم المتحدة بسحب بطاقة الدعوة من إيران، الأمر الذي فتح الطريق أمام مشاركة ائتلاف المعارضة وإكساب المؤتمر الزخم المطلوب.
وبمجرد استبعادها من المشاركة في المؤتمر سارعت إيران لابتزاز المجتمع الدولي بالتلويح بأن المشاركين لن يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق من طرف واحد وأن فرص وقف النزاع ستكون ضعيفة بدون حضورها.
الشاهد أن أزمة سورية تمر بحالة جمود، وجميع الأطراف تبحث عن مخرج، لذلك من المتوقع أن يكون هناك ضغط على كافة الأطراف للقبول بحل ربما لن يرضي كليهما. ولكن في كل الأحوال ينبغي تركيز الجهود على معالجة اختلالات الوضع الإنساني وذلك بتمكين المساعدات الإنسانية من الوصول إلى مستحقيها، تفاديًا لكارثة تبدو إرهاصاتها في الأفق في كافة مخيمات الإيواء سواء بالداخل السوري
أو في الخارج.
إن عدم الخروج بخريطة طريق واضحة لإنهاء الصراع سيضيف خيبة أمل أخرى للاجئين المتكدسين في المخيمات كما سيسمح لآلة الأسد بمواصلة قتل الشعب السوري، لاسيما وأنه أعلن قبل أيام أن الهدف الرئيس للمؤتمر يجب أن يكون بحث «المعركة على الإرهاب» ما يؤكد نيته المبيتة في مواصلة قمع دعاة الحرية وطلاب التغيير.
شارك هذا المقال
XWF