ما كانت كل سنوات خبرته العسكرية، والتزامه المعروف عنه، ستغيب عن مشهد حضوره القوي في مؤسسة مطوفي حجاج جنوب شرق آسيا، وبالفعل كانت شخصيته العسكرية عنوانا لمهام تفويج حجاج المؤسسة بين المشاعر المقدسة، وهي المهمة التي تشرف العقيد محمد السقا بتولي إدارتها على مدى سنوات طوال، وطُبعت بكل روحانيتها في ذاكرته، والسر في جمعها شخصيته العسكرية في القيادة والتوجيه وشرف خدمة ضيوف الرحمن التي استقى حبها من ولاة الأمر في الحرمين الشريفين.
العقيد محمد سقا قال: «عملت في مؤسسة مطوفي جنوب شرق آسيا 11 عاما، منها عضوا في مجلس الإدارة لمدة ست سنوات، وبعد ذلك نائبا لرئيس المؤسسة أربع سنوات، وبالفعل كان للحس الأمني الذي اكتسبته من خلال سنوات خبرتي في السلك العسكري، دور فعال في المهمة التي تشرفت بها بتفويج حجاج المؤسسة عبر حركة النقل الترددية بين المشاعر المقدسة، والتي لن تمحى من ذاكرتي مهما طالت الأيام».
وأبان العميد أنه «لم يكن تفويج الحجاج لينجح لولا توفيق الله أولا، ثم تعاون الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الحج ممثلة في الوزير، ووكيل الوزارة تحديدا الدكتور سهل الصبان الذي يعمل بتفان في التعاون مع كافة مؤسسات الطوافة بغية إنجاح حركة التفويج الترددية، كما لا ننسى تعاون الجهات المعنية كل فيما يخصه، وهو أمر لازم لإنجاح خطة السير في حركة دؤوبة ودائمة بين مواقع محددة في وقت قياسي».
وأضاف أن «المؤسسة كانت تخدم ما يقارب 350 ألف حاج من عدة جنسيات، تختلف ثقافاتها ولغاتها وعاداتها، لكن يبقى التنسيق المسبق، بين الجهات المختصة كافة، سببا رئيسا لنجاح حركة التفويج.
ستظل هذه المرحلة من حياتي العملية مطبوعة في ذاكرتي حتى الممات».
العميد سقا: تفويج الحجاج ذكرى تشريف لا تنسى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
