تسابق شركة أرامكو الزمن لتشغيل مستشفيي شمال جدة وشرقها، وذلك بعد أن أسند وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه المهمة لشركة أرامكو في تشغيل مستشفى شرق جدة.
وقال مصدر مسؤول في أرامكو لـ»مكة» إن زيارة الرئيس التنفيذي للشركة المهندس خالد الفالح أمس الأول لمستشفى شرق جدة كان هدفها الاطلاع على ما يحتاجه المستشفى من تجهيزات للتسريع في إنجازها.
وأكد المصدر أن رئيس شركة أرامكو سيسعى إلى تسريع مواعيد الجداول الزمنية الموضوعة مسبقا للتعاقد مع الشركات المتخصصة لتوريد المواد وتركيب الأجهزة وتشغيل المستشفى خلال شهرين، مبينا أن العقبة الأكبر التي تواجه تشغيله تكمن في عدم وجود كوادر صحية كافية لشغل الوظائف المطروحة به لكبر سعته السريرية والتي تبلغ 500 سرير، إذ إنه سيحتاج لكادر تمريضي يصل إلى 1000.
وأضاف: من أكثر الصعوبات التي تواجه المستشفى عدم وجود رؤساء أقسام لشغل الوظائف المطروحة به، وعلى الرغم من أن لدينا خريجين غير أنه لا يمكن الاعتماد عليهم في تشغيل المستشفى كرؤساء أقسام وفنيي أشعة ومختبرات، حيث يحتاجون نحو سنتين من الخبرة.
وأوضح المصدر لـ»مكة» أن التوجيهات لوزير الصحة في الإسراع بمعالجة كورونا في جدة حاليا شكلت ضغطا عاليا على مستشفى الملك فهد العام بجدة، الأمر الذي زاد الحمل عليه، إذ أصبحت معالجة المشكلة في اتجاهين، الأول توفير مركز متخصص لاستقبال مرضى كورونا وهو ما يتم العمل عليه الآن في مجمع الملك عبدالله الطبي، والثاني يتمثل في تخفيف العبء عن مستشفى الملك فهد العام بالإسراع في تشغيل شرق جدة.
وأشار إلى أن شركة أرامكو جهزت 100 غرفة عزل متخصصة في مجمع الملك عبدالله الطبي لاستقبال مصابي كورونا بالتعاون مع شركة متخصصة، وسيتم الانتهاء منه تماما خلال الأسبوعين المقبلين، مبينا أنه سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى لمستشفى شرق جدة 16 شوال والتي تتمثل في تجهيز الإعداد ومركز الكلى.
إلى ذلك، أفصح مصدر مسؤول بوزارة الصحة عن طلب الوزارة من الفلبين التعاقد مع 1600 ممرضة.