الفقدُ عظيم والخطبُ جلل! ولكننا لا نقول إلا كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:
إنا لله وإنا إليه راجعون، إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع. وإنا على فراقك يا أبا متعب لمحزونون.
اللهم استودعناك ملكنا فهو بجوارك فارحمه برحمتك وثبته عند السؤال، اللهم ارحمه واعف عنه، نسألك برحمتك أن تغفر له وترحمه وأن تجعله في أعلى مراتب جناتك، اللهم عظم أجرنا وأحسن عزاءنا في فقيد الأمتين العربية والإسلامية.
لقد فقدنا ملكاً عادلاً وقائداً ملهماً وزعيماً عظيماً، تعلمنا منه الإتقان في العمل، والإصرار على النجاح، والصبر والكفاح، والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، ستحتفظ ذاكرة التاريخ بمآثر هذا الملك العظيم والوالد الحنون على شعبه.
تشهد له كل الدول والمنظمات في دوره الريادي التاريخي، وجهوده المباركة في تأصيل التآخي وحسن الجوار.
تشهد له كل المدن والقرى والشباب والشيوخ والأمهات والأرامل، فقد عزز دور الضمان الاجتماعي ولم ينس أبناء الموظفين ولا الشباب العاطلين.
كان نعم الملك ونعم القائد ونعم الحاكم، امتدت أياديه البيضاء بالعطاء بلا توقف لكل شبر في هذه الأرض المباركة، وتشهد المدينة ومكة على بصماته الخالدة وبذله اللامحدود في خدمة دينه وشعبه ووطنه.
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. إلى جنة الخلد أبا متعب.
اللهم أجرنا في مصيبتنا.. واخلفنا خيرا منها.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وإنا على فراقك يا أبا متعب لمحزونون
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
