لطالما راودني هذا السؤال منذ قرابة عقد من الزمن، هل الشعب الياباني (يغير عضلات سيارته؟) والسؤال الأكبر، هل وكلاء قطع غيار السيارات هناك يجنون 30% من أرباح الوكلاء الخليجيين؟ فعلا الموضوع يحتاج تجربة استكشافية لمقارنة نسبة الأرباح.
شوارعنا في كل عام تزداد سوءا بعد سوء، تختلف الأيدي العاملة ويختلف المقاول كل فترة من الزمن لكن نفس الإنتاج بل أسوأ بمراحل! هل شاهدت يوما يا عزيزي شارعا قد أجريت عليه عمليات جراحية (مياه، كهرباء، صرف صحي، اتصالات...) وأعيدت «سفلتته» بشكله السابق أو بشكل لائق في أي عاصمة أو مدينة أو محافظة؟
فاجأني الأستاذ القدير «أحمد الشقيري» في برنامجه الأكثر من رائع «خواطر» في موسمه التاسع حين عرض حلقة عنوانها (الحفر) من بين جميع دول العالم المتقدمة إلا أن اليابان هي من أذهلت «الشقيري» وأذهلتني أيضا، في كيفية التعامل مع الشوارع وكيفية العناية بها، والعجيب أيضا أنه أجرى مقابلات مع مبتعثين سعوديين وسألهم (هل شاهدتم حفرة في أي شارع من شوارع طوكيو؟) وكانت الإجابة (لا !) هذا وقد أعطى موظفو البلدية إحصائية بعدد البلاغات في السنة، وكانت النتيجة (بلاغا واحدا كل يوم) .. شعب متفان وعجيب!
لذلك طرأ سؤال في ذهني (هل يغير المواطن الياباني عضلات سيارته؟)