تسعى أمانة العاصمة المقدسة ممثلة في إدارة الطرق إلى إطلاق أنموذج لشوارع مكة المستقبلية، وذلك من خلال إعداد شارع ابن دهيش بحي العزيزية وتنسيق سفلتته ورصفه وتشجيره وإضاءته الطولية والعرضية ومواقفه الجانبية، بحسب ما أوضحه لـ»مكة» رئيس بلدية العزيزية المهندس عبدالعزيز الصقعبي، والذي أشار إلى أن شارع ابن دهيش ينتظر الاعتماد من خلال أمين العاصمة لتثبيته كأنموذج لشوارع مكة.
وأشار الصقعبي إلى أن شارع فاطمة الزهراء بالنسيم أيضا يلقى عناية فريدة، بعد تحويله لخط واحد بمواقف من الجانبين وإضاءة جيدة، وينتظر تحويله إلى شارع ذكي وتوفير شبكة وايرلس مفتوحة به، وإضافة أكشاك في بعض أطرافه، منوها بأن إنشاء هذه الشوارع يعزز ثقافة المشي بين الرجال والنساء، وهو أمر يستحق التشجيع والدعم كما هو ماثل الآن في الرصيفة وبطحاء قريش داخل المناطق السكنية أيضا وأمام مستشفى الملك عبدالله.
وأضاف رئيس بلدية العزيزية أن تميز شوارع العزيزية وسعتها يعودان إلى أنها منطقة مفتوحة وليست كالمنطقة المركزية التي يصعب الوصول إليها، كما أن المرور فيها متيسر طوال العام إلا في أيام معدودة أيام الحج، وموقعها بين الحرم والمشاعر ميّزها، وكان تخطيطها متزامنا مع تخطيط حي الرصيفة، مؤكدا أن السماح بارتفاعات المنطقة عزز زيادة البناء فيها، إذ صرّح بالبناء على الشوارع العامة 20 دورا للمنطقة السكنية عدا الخدمات، وفي شارع الأمير سلطان وجنوب العزيزية وصل التصريح بـ15 دورا سوى الخدمات، وفي طريق الملك خالد أيضا سمح ببناء 10 أدوار عدا الخدمات، وهي مصنفة سياحيا وكل من يبني عمارة يجد مردودها.
مواقف السيارات
وقال الصقعبي إن لتوفر مواقف السيارات دورا في الإقبال عليها، سواء مواقف الباصات أو السيارات، مشيرا إلى أن هيئة السياحة والآثار التي تصنف المواقع تراعي إيجاد المواقف، وإذا لم تكن موجودة لا يصرح لها، وصار كثير من الحجاج يبيتون في العزيزية، وهذا زاد من حجم الإقبال على السكن فيها، مبينا أن الهيئة العليا لتطوير مكة لديها الخطط التنظيمية لإلحاق المناطق الأخرى بما وصلت إليه العزيزية، وبدأت من الحرم والمنطقة المركزية، وتركز على النظافة بحيث لا يلمس الزائر أي أثر لعدمها، ونفذت الآن تجربة تحت وقف الملك عبدالعزيز، إذ أعدت مجمعا للنفايات تلافيا لانتشار الروائح وترفع بعناية وترتيب، ويستمر التطوير بما يليق بمكة.
اعتماد شارع ابن دهيش أنموذجا لشوارع مكة المستقبلية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
