تبادلت إسرائيل وحزب الله أمس التلميحات بعدم الرغبة في تصعيد العنف على الحدود، فيما ساد الهدوء الحذر مناطق جنوب لبنان، بعد يوم من التصعيد قتل خلاله جنديان إسرائيليان، وأصيب 7 آخرون في عملية نفذها حزب الله على دورية إسرائيلية في مزارع «شبعا»، إضافة إلى مقتل جندي إسباني من قوات حفظ السلام.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، إن إسرائيل تسلمت رسالة من قوة حفظ السلام مفادها أن حزب الله ليست لديه الرغبة في مزيد من التصعيد.
وأضاف «تلقينا في الواقع رسالة.
توجد خطوط تنسيق بيننا وبين لبنان عبر اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة) وتم تسلم رسالة بهذا المعنى من لبنان فعلا».
وفي بيروت صرح مصدر لبناني بأن إسرائيل أبلغت حزب الله عبر اليونيفيل بأنها «ستكتفي بما حصل وانها لا تريد توسيع المعركة».
وبدوره أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «إيران هي التي تقف وراء الاعتداء الذي شن من الأراضي اللبنانية».
وأضاف خلال حفل إحياء ذكرى رحيل رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون «إيران نفسها التي تحاول أن تحصل على اتفاق مع الدول العظمى سيبقى بيدها القدرة على تطوير الأسلحة النووية، ونحن نعارض هذا الاتفاق بشدة».