منذ دخول وسائل التواصل الحديثة وانتشارها، أصبح لكل فرد منبره الإعلامي الخاص، يقول فيه ما يشاء كيفما شاء، فهو الكاتب وهو المحرر وهو رئيس التحرير.
هذا الانفتاح والانتقال النوعي في وسائل الاتصال كان له الأثر الكبير على أحداث يومنا، حيث أصبحت صناعة الخبر ونشره وتتبعه جزءا رئيسيا من فعالياتنا اليومية، فإما أن نكون ناقلين وإما صانعين وإما لهما ناقلين، فأصبح الجميع يتسابق على النقل والنشر بحثا عن السبق والعاجل، وهذا إن دل فإنما يدل على أن الوسائل الحديثة فجرت بعض الصفات (الملقوفة) بداخلنا والتي كانت خاملة في زمن الإعلام التقليدي، حيث كانت الأخبار موجزا ونشرة.
للسبق لذة وللحصرية نشوة، ولكن يجب ألا تطغى على تفاصيل حياتنا وتنسينا أن نعيش موجزها ونستمتع في تفاصيل نشرتها بعيدا عن اللقافة والإثارة.
وشكرا.
بين حصري وبين عاجل
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
