يوم الخميس 2/4/1436هـ تشرفت بالصلاة في المسجد النبوي الشريف، وزيارة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم أديت واجب العزاء لبعض الأرحام وقد سجلت هذه الملاحظات:  الإمام الذي صلى الفجر يوم الجمعة 3/4 أطال الصلاة بطريقة لا تتفق مع سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
 الإمام الذي صلى الجمعة أطال الصلاة لمدة خمسين دقيقة، وهذا لا يتفق مع سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
 وهنا أتوجه لمعالي الرئيس العام للحرمين الشريفين الشيخ عبدالرحمن السديس بضرورة تحديد زمن الخطبة بالحرمين الشريفين، وعدم المغالاة في زمن الخطبة، لتأكيد السير على سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بعدم إطالة الصلاة والخطبة.
 وجدت نقصا كبيرا جدا بالكراسي لجلوس المصلين عليها، فيفترض أن تؤمن الرئاسة أعدادا كبيرة أو تسمح لأهل الخير بالتبرع للحرمين الشريفين، وأعرف أن الكثير يرغبون في ذلك.
 ينبغي للحراسات ببوابات المسجد النبوي الشريف منع دخول قوارير ماء الصحة الفارغة فهي مؤذية الشكل وتسيء للنظافة.
 نظافة السجاد غير جيدة وبها روائح تتصاعد من بعضها وخاصة في فصل الشتاء.
 ضرورة توزيع أكياس النايلون عند كل أبواب المسجد النبوي لكل مصل يدخل لوضع الأحذية بها، وحتى لا تتصاعد روائحها عندما توضع بالدواليب.
ودول مثل ماليزيا وتركيا تطبق هذه التجارب الجيدة.
 الصناديق الخشبية التي توضع بها الكراسي سيئة الشكل والنظافة، أرى ضرورة استبدالها بالمصنوعة من الألومنيوم فهي أنظف وأجمل شكلا.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.